ترحيب سعودي واهتمام مصري بقرار تصنيف الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو-مارس 2026-وزارة الخارجية السعودية

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو-مارس 2026-وزارة الخارجية السعودية

أمستردام: 11 مارس 2026 – راديو دبنقا

رحبت المملكة العربية السعودية بتصنيف الإدارة الأمريكية للإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إنه أجرى اتصالاً بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، رحب فيه بتصنيف الولايات المتحدة فرع الإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية، مؤكداً دعم السعودية لكل ما يحقق استقرار المنطقة وازدهارها.

اهتمام مصري

من جهتها، كشفت وزارة الخارجية المصرية عن اتصال هاتفي جرى بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، و”مسعد بولس”، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، اليوم الأربعاء. وتناول الاتصال، بحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة البحيرات العظمى وشرق الكونغو الديمقراطية والقرن الأفريقي، فضلاً عن الأمن المائي المصري.

وقال البيان إن وزير الخارجية المصري أشار خلال الاتصال إلى قرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان جماعةً إرهابية، مؤكداً أهمية مواصلة دعم استقرار الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.

كما أكد رفض مصر لأي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية. كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد، مؤكداً أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة.

وكانت الإمارات قد رحبت في وقت سابق بقرار تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية، كما رحب المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بالقرار.

3 سيناريوهات

وحول تأثير القرار على الحركة الإسلامية في السودان يقول مكي المغربي الملحق الإعلامي السابق في واشنطن إن هنالك ثلاثة سيناريوهات محتملة حول تأثير هذا القرار على الإسلاميين في السودان، الاحتمال الأول هو أن يؤدي إلى تحجيم دور الإسلاميين وإبعادهم عن معادلة الحكم وإبعادهم من الدفاع عن السودان والقتال إلى جانب القوات المسلحة فضلا عن إبعادهم عن من الحوار السياسي.

أما الاحتمال الثاني، يقول مكي المغربي، أن يؤدي القرار إلى تعزيز قوة الإسلاميين مشيرا إلى تجارب سابقة في السياسة السودانية، مثل قرار المحكمة  الجنائية ضد البشير، والذي زاد من قوته وشعبيته بدلًا من إضعافه. – بحسب قوله-

وقال إ أن زيادة عدد المعاقبين يمكن أن يؤدي إلى زيادة التواصل بينهم وتعزيز    تأثيرهم على السلطة. و في نهاية المطاف، قد يحدد المعاقبون موقف الدولة من العقوبات الخارجية، وليس  العكس.

أما الاحتمال الثالث فهو مرور القرار دون تأثير يذكر ودون عواقب ملموسة.

وأكد أن هذه الاحتمالات الثلاثة هي ما سيحدد الخطوة التالية تجاه القرار الأمريكي الأحادي.

آثار خطيرة

وكانت المحامية نفيسة حجر قد أكدت أن القرار سيترتب عليه عواقب قانونية خطيرة على الحركة الإسلامية . أوضحت في حديثها لراديو دبنقا ان التكييف القانوني لهذا التصنيف انه تم بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية وهذا يعني تجريم أي نوع من أنواع الدعم المادي لهذا التنظيم. ومن ناحية أخرى هنالك تصنيف آخر بموجب القرار 1322 الامر 13224 وهذا يمنح وزارة الخزانة الامريكية صلاحيات مطلقة لتجميد الأصول وحصر أي تعاملات مالية عالمية تمر عبر النظام ا لمصرفي الدولي.

وأشارت الى ان أعضاء الحركة الإسلامية وقياداتها الذين ظهرا في الفترة الأخيرة واعلنوا دعمهم لإيران يؤكد بشكل واضح ارتباطهم بدولة هي أصلا مصنفة كدولة راعية للإرهاب مثل ايران وهذه قرينة قانونية كافية لإثبات التهديد للأمن القومي من قبل هذه الجماعة.

Welcome

Install
×