استمرار اختفاء واعتقال 7 صحفيين على يد الجيش والدعم السريع

أمستردام – 7 مارس 2026 – راديو دبنقا

أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي التي يتعرّض لها الصحفيون في العاصمة وإقليم دارفور وولاية سنار.

ورصدت النقابة ثلاث حالات اختفاء قسري وأربع حالات اعتقال، تطاول أمد بعضها ليصل إلى عامٍ كامل.

اختفاء قسري

وقالت النقابة إن الصحفيين المختفين قسريًا هم:
أشرف الحبر، الذي اختفى قسريًا من مدينة أم درمان في نوفمبر 2024، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة.


وعصام محمد هارون – المدير العام للهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون – الذي اختفى قسريًا من مدينة الفاشر في 30 أغسطس 2025.


إلى جانب مصعب الهادي، الذي اختفى قسريًا منذ 2 أكتوبر 2025، ولا تزال الجهة التي قامت بإخفائه غير معلومة.

اعتقالات

وأشارت النقابة إلى استمرار اعتقال عبد العزيز محمود صالح عرجة – مصوّر تلفزيون السودان بزالنجي – الذي جرى اعتقاله بواسطة القوات المسلحة في بورتسودان بتاريخ 29 أبريل 2024.

كما تواصل قوات الدعم السريع اعتقال مصطفى فضل المولى (أبوقوته) – المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور – منذ 25 سبتمبر 2025 من زالنجي.

وبجانب ذلك، تواصل القوات المسلحة اعتقال المصوّر الصحفي نادر من الله في الدمازين منذ 4 أكتوبر الماضي، وكذلك عمار إبراهيم الذي اعتُقل في الفاشر بتاريخ 26 أكتوبر بواسطة قوات الدعم السريع.

مطالب

وطالبت النقابة بالتحقيق الفوري والكشف عن أماكن احتجاز الصحفيين، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

كما دعت النقابة المنظمات المعنية بحرية الصحافة، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى الضغط لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدت النقابة أن الصحفيين ليسوا طرفًا في النزاع، وأن أي اعتقال أو اختفاء قسري يمثّل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحرية الصحافة وسلامة الإعلاميين.

Welcome

Install
×