(صمود) ترفض دعوات الحوار من الداحل وتطالب بإبعاد الإسلاميين ومحاكمتهم
(صمود) ترفض دعوات الحوار من الداحل وتطالب بإبعاد الإسلاميين ومحاكمتهم
قيادات تحالف صمود (ارشيف)
أمستردام :11 أغسطس 2026 : راديو دبنقا
قال التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ان الحديث عن حوار داخل مناطق سيطرة الجيش، يتجاهل حقائق الأمر الواقع، حيث تشهد البلاد انقساماً غير معلن، تتوزع فيه السيطرة على أراضيها بين قوى مسلحة عديدة، وهو ما سيقود لترسيخ تقسيم البلاد والتفريط في وحدة أراضيها وشعبها، وهي جريمة لن تشارك “صمود” في اقترافها أبداً.
واكد المكتب التنفيذي لصمود في بيان ردا على دعوات الحوار من الداحل التي اطلقها قائد الجيش الفريق البرهان أنه لم يتلقَّ أي اتصال رسمي أو غير رسمي بشأن هذه المبادرة، ولم يشارك في أي ترتيبات متصلة بها.
وشدد البيان ان أي عملية ذات مصداقية يجب أن تكون مستقلة عن هيمنة أي من أطراف الحرب، وأي دعوة تفتقر لهذه الاستقلالية ستكرس لواقع ومنطق الحرب، ولن تحقق أي سلام في البلاد .
وأضاف البيان (نؤكد في صمود أن موقفنا دائماً وأبداً سيظل داعياً لايجاد حلول فورية وحقيقية توقف الحرب وتنهي معاناة أهل السودان، ولن نكون طرفاً في أي حلول زائفة تعيد إنتاج الأزمة أو تمنح الحرب ونتائجها شرعية سياسية)
واكد بيان صمود ان المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهم هم من أشعلوا هذه الحرب ومن يعيقون ايقافها ويتكسبون من استمرارها ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من أي حوار يهدف لتحقيق السلام ( وهم جماعة أسقطها الشعب السوداني عبر ثورة عظيمة، وعزلها العالم بتصنيفها كمنظومة إرهابية)
وأضاف البيان (يجب أن يكون الموقف ضد هذه الجماعة واضحاً لا لبس فيه. لا مكان لهم في اي عملية سياسية ولا يجب مكافأتهم على ما ارتكبوه في حق البلاد من إجرام.)
وأوضح البيان ان ما طفا على السطح من مبادرات تدعو إلى العفو عن القوى المدنية يقلب الحقائق رأساً على عقب، واكد ان الإجراءات المتخذة بحقها سياسية في أصلها ولا أساس لها ابتداءً.
وتابع البيان قائلا (موقفنا في صمود واضح وهو أننا مع العدالة والمساءلة للجميع، بمحاسبة من أشعلوا الحرب، ومن تكسبوا منها، وكافة من ارتكبوا الجرائم بحق الأبرياء، وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. )
واكد البيان ان العدالة أساس لأي سلام مستدام، وهي مهمة يجب أن تضطلع بها مؤسسات عدلية مستقلة ونزيهة، لا أن تتحول إلى أداة سياسية في يد جهات لا مشروعية لها.
واكد تحالف صمود في بيانه انه سيواصل جهوده لوقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وإنهاء معاناة شعبنا، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام وانتقال مدني ديمقراطي، ولن نكون جزءاً من أي ترتيبات شكلية تكرّس واقع الحرب أو تعيد إنتاج أسبابها.


and then