اعتقال الناجي عبد الله والقوات المسلحة تعلن تبرؤها منه
أمستردام: 4 مارس 2026 – راديو دبنقا
أكدت مصادر متطابقة أن السلطات اعتقلت الناجي عبد الله، أحد قيادات الحركة الإسلامية المتحالفة مع القوات المسلحة في الحرب الدائرة، وذلك على خلفية خطاب أعلن فيه استعداده للقتال في صف إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان الناجي عبد الله، الملقب بـ”أمير المجاهدين”، قد أعلن أمس، خلال مخاطبته إفطارًا رمضانيًا، وهو يرتدي زيًا عسكريًا، استعدادهم للقتال في صف إيران في حال تدخلت أمريكا وإسرائيل بريًا، مطالبًا بفتح الحدود. كما أعلن تأييدهم لإيران في الحرب الدائرة، وقال مخاطبًا أمريكا إن إيران ستسحقها. وأضاف: “بنادقنا ومدافعنا جاهزة، ونملك أجيالًا متطورة من المُسيّرات”. وأعلن عدم اعترافهم بالأمم المتحدة، ولا مجلس الأمن، ولا المنظمات الإقليمية.
من جانبها، تبرأت القوات المسلحة من الناجي عبد الله والمجموعة التي ظهرت معه في مقطع الفيديو. وقالت في تعميم صحفي إن المجموعة التي ظهرت في الوسائط، وهي ترتدي زيًا عسكريًا وتهتف لصالح الحرب في الخليج، لا تتبع للقوات المسلحة، وتوعدت باتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
ترحيب
من جانبها، رحبت قيادات في الكتلة الديمقراطية المتحالفة مع القوات المسلحة باعتقال الناجي عبد الله ومجموعته. وقال مبارك أردول إن قرار قيادة الدولة باعتقال هذه الجماعة هو قرار سليم وصائب يستحق الدعم والإسناد، مبينًا أن القرار جاء على خلفية مواقف هذه الجماعة السياسية والأيديولوجية التي أعلنتها، ومحاولاتها جر بلادنا والزج بها في صراعات الشرق الأوسط.
وأضاف أن البلاد تواجه ما يكفي من التحديات والقضايا التي تتطلب التركيز والمعالجة، ولا مصلحة لها في الانخراط في صراعات لا تعنيها.
ويُعد الناجي عبد الله أحد عناصر الحركة الإسلامية المتشددين الذين شاركوا في حرب الجنوب ضمن ما كان يُعرف بـ”الدبابين”.
وبعد انشقاق المؤتمر الوطني، انحاز الناجي إلى المؤتمر الشعبي بقيادة الدكتور حسن الترابي، وتعرض للاعتقال لفترات طويلة على يد جهاز الأمن. وبعد سقوط البشير، أعلن الناجي عبد الله معارضته للحكومة الانتقالية بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، وبعد اندلاع الحرب أعلن انحيازه إلى القوات المسلحة.
وتتحالف مع القوات المسلحة عدد من كتائب الحركة الإسلامية، من بينها كتيبة البراء بن مالك وغيرها. وفرض الاتحاد الأوروبي في وقت سابق عقوبات على قائد كتيبة البراء، المصباح طلحة.


and then