قوات الدعم السريع تجتاح مستريحة والغموض يكتنف مصير موسى هلال وابناءه
مستريحة: 23 فبراير 2026:راديو دبنقا
اجتاحت قوات الدعم السريع صباح اليوم الاثنين منطقة مستريحة بشمال دارفور فيما يكتنف الغموض مصير الزعيم القبلي موسى هلال وأسرته.
ونشر جنود في الدعم السريع مقطع فيديو من داخل مستريحة أظهرت مضيفة موسى هلال ومواقع أخرى داخل المنطقة.
وكانت المنطقة جرى استهدافها مساء أمس بطائرات مسيرة حيث استهدفت الطائرات المسيرة مستشفى المنطقة ومضيفة موسى هلال ومنازل مواطنين.
وتبرأ تحالف تأسيس من الهجوم بالمسيرات متهمة الجيش بذلك. فيما اتهم مجلس الصحوة قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم.
وأشارت مصادر مقربة من مجلس الصحوة أن موسى هلال لم يكن في المنطقة لحظة الهجوم بالمسيرات أو الاجتياح فيما يكتنف الغموض مصير ابنائه . وتضاربت الأنباء حول وصول موسى هلال إلى تشاد بينما أشارت أنباء غير مؤكدة إلى أسر وإصابة عدد من أبنائه.
كما تضاربت الأنباء حول سقوط ضحايا مدنيين خلال الهجوم حيث أفاد مقربون من قوات الدعم السريع بعدم سقوط ضحايا مدنيين بينما افادت مصادر مقربة من مجلس الصحوة بسقوط مدنيين خلال الهجوم. وكشفت مصادر متطابقة عن مقتل عمدة المحاميد عبدالله عمر خلال الهجوم وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورة له وهو يرتدي الزي العسكري .
خلفية
تصاعدت حدة التوتر بين قوات الدعم السريع وموسى هلال إثر هجوم بمسيّرة استهدف منطقة الفردوس بولاية وسط دارفور في بداية يناير الماضي، قُتل خلاله مستشار قائد الدعم السريع، حامد علي أبو بكر، وقائد قوات مجلس الصحوة (الجناح المنسق مع موسى)، اللواء رمضان سالم أبو بكر، بالإضافة إلى 40 شخصاً آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن مطالبة الدعم السريع للشيخ موسى هلال بتسليم ابنه فتحي باعتباره المسؤول عن إرسال إحداثيات المنطقة للجيش. وفي وقت لاحق، أقسم فتحي على المصحف أمام وفد أهلي بأنه لم يرسل الإحداثيات.
من جانبه اتهم موسى هلال قوات الدعم السريع بالهجوم على الفردوس بمسيّرة بنسبة 75 في المائة، إلى جانب اتهامه للجيش بنسبة 25 في المائة، وقال إن الجيش والدعم السريع هما القوتان اللتان تمتلكان الطائرات المسيّرة.
وخلال الاسبوع الماضي، شن موسى هلال في كلمة له أمام حشد من أنصاره في مستريحة على قائد ثاني الدعم السريع عبدالرحيم دقلو واتهمه بالجبن.


and then