والي شمال دارفور: النازحون من الولاية يواجهون إشكاليات في التعليم والأوراق الثبوتية
نازحون في مركز ايواء العفاض بالولاية الشمالية-مصدر الصورة:سابا
بورتسودان: 10 فبراير 2026: راديو دبنقا
قال والي شمال دارفور، الحافظ بخيت، إنهم يعملون على إعلان التعبئة والاستنفار من أجل التقدم نحو مدينة الفاشر، مؤكّدًا أن أي دعوة لهدنة في الوقت الحالي لا تهدف إلى تحقيق مصلحة الشعب السوداني. وأوضح أن المواطنين الموجودين في الفاشر هم الذين مُنعوا من العبور إلى طويلة، وأُعيدوا من قرني إلى الفاشر.
وأضاف والي شمال دارفور، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الثلاثاء بمدينة بورتسودان ورصده راديو دبنقا، أن الحديث عن هدنة في هذا التوقيت متأخر، ولن يكون في صالح الشعب السوداني، بل يهدف إلى إنقاذ قوات الدعم السريع.
وأشار إلى أن حكومة الولاية، بعد خروجها من الفاشر، وضعت خطة من ثلاثة محاور، تشمل: إعلان التعبئة والاستنفار، وإيجاد مقر لحكومة الولاية وفتح مكاتب تنسيق، وتفقد أوضاع النازحين، إلى جانب إعداد رؤية لمرحلة ما بعد السيطرة على الفاشر.
نزوح
وقال إن معظم النازحين من ولاية شمال دارفور جرت استضافتهم في ولايات الخرطوم، والشمالية، والنيل الأبيض، والقضارف، وكسلا، إلى جانب ولايات البحر الأحمر وسنار.
وأوضح أنه جرى تكوين أجسام تنسيقية بين ولاية شمال دارفور والولايات المستضيفة، في مجالات الصحة، والتعليم، والرعاية الاجتماعية، والعون الإنساني، واستخراج الأوراق الثبوتية. وأكد أن التركيز ينصب على التعليم الأساسي والمتوسط والثانوي، وتمكين الطلاب من الجلوس لامتحانات الشهادة، إضافة إلى التعليم الحرفي للتلاميذ الذين تسربوا من مقاعد الدراسة.
وأكد وضع خطة خاصة لترتيب امتحانات الشهادة السودانية لتلاميذ الولاية.
وأشار إلى أن جميع النازحين اندمجوا في المجتمعات المستضيفة، باستثناء معسكر العفاض في محلية الدبة بالولاية الشمالية. ولفت إلى وجود مساعٍ لمعالجة إشكاليات الأوراق الثبوتية، والعمل على تخفيض الرسوم، مؤكدًا أن النازحين في بعض المعسكرات يواجهون صعوبات كبيرة في هذا الجانب، مع استمرار الجهود لتسهيل الإجراءات.
مرتبات العاملين
وفيما يتعلق بعدم صرف مرتبات العاملين بالولاية، أرجع والي شمال دارفور ذلك إلى عدم وجود بنك عامل في مدينة الفاشر طوال العامين الماضيين، مشيرًا إلى أنهم كانوا يضطرون لتحويل مرتبات عدد من الموظفين إلى حساب بنكي واحد، بسبب عدم امتلاك كثير من العاملين لتطبيق «بنكك».
وأضاف أن تحديد بنك السودان المركزي لسقوفات التحويلات تسبب في إعاقة صرف المرتبات. وأوضح أن ثلث العاملين في الخدمة المدنية بولاية شمال دارفور يوجدون في الفاشر، ويبلغ عددهم نحو 12 ألف موظف.
وعزا عدم صرف مرتبات العاملين في محليتي الكومة والواحدة إلى عدم تعيين مديرين تنفيذيين، مبينًا أنهم لم يوقفوا مرتب أي موظف، باستثناء المتعاونين مع قوات الدعم السريع.


and then