بعد فنزويلا : عرمان : سلام السودان سيتأثر بالنظام العالمي الجديد
بعد فنزويلا : عرمان : سلام السودان سيتأثر بالنظام العالمي الجديد
ياسر عرمان : باريس 17 ابريل 2024 مصدر الصورة : راديو دبنقا
أمستردام : 8 يناير 2026 : راديو دبنقا
اكد ياسر سعيد عرمان السياسي والقيادي السوداني البارز ان السلام العادل والمستدام في السودان سيتأثر بالنظام العالمي الجديد الذي تبرز معالمه الآن سيما وان بلدان اقليمية تريد ان تحدد مستقبل الآخرين بقوة السلاح في وقت تراجع فيه الحديث عن الديمقراطية وحقوق الانسان والسيادة واخذ مكانها احاديث الجغرافيا السياسية والمعادن والمصالح المباشرة بعيداً عن الحق والقيم.
وقال ان السودان اليوم سيادته ووحدته في مهب الريح وكذلك العديد من البلدان الافريقية والعربية وبلدان الجنوب التي تعاني قهراً داخلياً وحروب تمتد اليها ايادي الخارج
وجاء كلام ياسر عرمان في مقال رأي له صدر الأربعاء تعليقا حول ما حدث في فنزويلا بعنوان ( النظام العالمي الجديد عاري إلا من القوة ..أمريكا اللاتينية بلاد الفقراء والثقافة الساحرة والاحلام المؤجلة ) .

نظام عالمي حديد مبني على القوة
وأوضح عرمان (كانت القوة أساساً متيناً لكل نظام عالمي مضى، منذ ان ذهب تهراقا لبلاد الآخرين وشارك في بناء نظام عالمي واوصى بالحفاظ على حقوق الحيوان والإنسان معاً، وحينما غزا القيصر بلاد الغال في الحكي القديم، واحتل الاكسندر الأكبر كل العالم القديم، وحينما رأى الخليفة العباسي هارون الرشيد سحابة وقال لها: “يا سحابة، أينما أمطرتِ فسيأتيني خراجك”.
واكد عرمان ان (مقاومة الشعوب الباسلة من أجل الإنصاف والكرامة الانسانية شكلت عاملاً مهماً في قيام نظام عالمي متوازن في الثلاث قرون الأخيرة، ربط النظام العالمي بقدر من القيم والاخلاق وانهى الاستعمار المباشر وساهم في ترجيح معادلة الحق امام القوة، وأكد على حق الشعوب في الحرية والحياة الكريمة وتم تطوير سيادة حكم القانون ومباديء وقواعد ونظم القانون الدولي وعلى رأسها مبدأ السيادة وتقرير المصير والحق في الموارد والتبادل المتكافئ وتوازن المصالح.)
وأضاف عرمان قائلا ( اليوم نعود لنظام عالمي جديد هو في الأصل نظام عالمي قديم عاري من كل شيء إلا من القوة، ويسحق الضعفاء ولا يقيم وزناً للعدالة ويحل مشاكل القوة الكبرى على حساب الفقراء وان القوة هي اساس الحق. )
اجتمعوا ولا تفرقوا
و قال ان ما حدث مؤخراً في فنزويلا أعاد للواجهة القضايا العادلة لشعوب امريكا اللاتينية، وطالب عرمان في هذا الخصوص الجميع بالوقوف ( ضد الاستبداد الداخلي في فنزويلا او غيرها وضد العدوان على فنزويلا والتحكم في مستقبل الشعوب التي هي صاحبة الحق الأصيل بلا منازع في تقرير مصيرها ومستقبلها. ) وأضاف (في السودان وفي ظل التحولات الاقليمية والدولية، يجب على الذين يؤمنون حقاً بان ارادة الشعب لا غالب لها ان يجتمعوا جماعة ولا يتفرقوا آحادا، وانما يأكل الذئب الغنم القاصية.)

الرئيس الفنزويلي المقبوض مادورو
الى ذلك طالبت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات في بيان الولايات المتحدة الأمريكية بكفالة الحق القانوني للرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاوس مادورو وأن تتم محاكمته محاكمة علانية عادلة ليقف الراي العام العالمي أولاً (إجرائيا) حول مدى اختصاص المحكمة الأمريكية بمحاكمته أمامها ، وثانياً (موضوعيا) حول مدى مطابقة البينات للشرائط القانونية (المبدأ القانوني الراسخ بأن ترتقي البينات فوق مستوى الشك المعقول)
وقالت المجموعة في بيانها ان إصدار الإدانات الجنائية على الرئيس الفنزويلي (المعتقل) من خلال الوسائط مخالفة لإبجديات مبادئ القانون الدولي


and then