أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس” يؤدون اليمين الدستورية في نيالا

حميدتي أكد استعداد حكومة تأسيس على تمرير النساعدات
نيالا: 30 أغسطس 2025: راديو دبنقا
أدّى محمد حمدان دقلو “حميدتي”، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس”، ونائبه عبدالعزيز الحلو وأعضاء المجلس الرئاسي، اليوم السبت، اليمين الدستورية في نيالا، حاضرة جنوب دارفور.
أدّى رئيس المجلس، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، القَسَم أمام رئيس القضاء، مولانا رمضان إبراهيم شميلة. فيما أدى نائب رئيس المجلس، عبدالعزيز الحلو، وبقية الأعضاء الـ13، ومن بينهم حكام ثمانية أقاليم، اليمين أمام رئيس المجلس ورئيس القضاء.
تمرير المساعدات
وأعرب حميدتي، في كلمة مصوَّرة عقب أداء اليمين، عن تقديره لمعاناة المواطنين بسبب عدم توفر الغذاء والدواء والخدمات.
وأكّد استعدادهم للتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية لجميع السودانيين في مختلف المناطق، وتعهّد بتمرير المساعدات وحماية القوافل والعاملين في المجال الإغاثي.
وتتهم جهات دولية عديدة قوات الدعم السريع بعرقلة وصول المساعدات إلى الفاشر
وأعلن حميدتي التزام حكومة “تأسيس” ببناء علاقات مع دول الجوار على أساس المصالح والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً التزامها بالمواثيق الدولية.
السلام وحقوق الإنسان
أعلن الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي، التزام حكومته بتحقيق السلام وإنهاء عقود من الصراعات والحروب التي أنهكت البلاد، مؤكداً المضي قُدُمًا نحو تأسيس دولة مدنية ديمقراطية علمانية تضمن الحقوق والحريات لكافة المواطنين وتمنع تدخل الجيش في السياسة.
وقال إن “حكومة السلام” تلتزم بحماية حقوق الإنسان والحريات ودولة القانون، وتكفل للمواطنين اختيار القوانين بإرادتهم دون إكراه.
حرب مفروضة من الحركة الإسلامية
وأوضح دقلو أن “حرب 15 أبريل الأخيرة فُرضت علينا من قِبَل عناصر المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بسبب انحيازنا للاتفاق الإطاري”، ودعا إلى تحقيق دولي شفاف لتحديد من خطط ورتّب وأشعل الحرب.
نظام لامركزي
وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن الحكومة تعمل على تحقيق “الوحدة العادلة” عبر نظام حكم لا مركزي يتيح لجميع الأقاليم إدارة شؤونها والاستفادة من مواردها بصورة عادلة، بهدف تحقيق التنمية وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وفي ما يتعلق ببناء الحكومة الجديدة، أكّد دقلو التزام الحكومة بمواثيق “تحالف تأسيس”، الهادفة لإنهاء الشمولية والدكتاتورية، ووضع دستور ديمقراطي يتيح التداول السلمي للسلطة، ويرسخ دولة القانون وحقوق الإنسان والحريات العامة.
عدالة تاريخية
كما شدّد على ضرورة تحقيق العدالة التاريخية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات التي شهدها السودان خلال السبعين عامًا الماضية، مشيرًا إلى أن الشعب السوداني وحده هو مصدر الشرعية.
وأكد دقلو على أن السودان مُقبِل على مرحلة جديدة، داعيًا جميع السودانيين إلى التكاتف من أجل تأسيس وطن مزدهر وآمن “يسع جميع شعوبه دون تمييز”.