تواصل موجات النزوح نحو طويلة في ظل ظروف إنسانية وصحية سيئة

استمرار النزوح إلى طويلة بشمال دارفور- 16 سبتمبر 2026- المنسقية العامة للنازحين واللاجئين

استمرار النزوح إلى طويلة بشمال دارفور- 16 سبتمبر 2026- المنسقية العامة للنازحين واللاجئين


الأربعاء 16/ سبتمبر/2026م: راديو دبنقا

تواصلت موجات النزوح من كردفان ودارفور إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، حيث وصلت أمس 138 عائلة جديدة، ليصل إجمالي عدد العائلات النازحة إلى 354 عائلة، أي ما يعادل 2127 شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وقال المتحدث الرسمي بإسم معسكرات اللاجئين والنازحين آدم رجال لـ”راديو دبنقا”، إنَّ هذه العائلات نزحت من شرق الفاشر وكردفان، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.

وأضاف بأن النازحين يعيشون في ظروف قاسية مثل انعدام الأمن الغذائي، ونقص المياه النظيفة، ونقص الأدوية، وانعدام المأوى المناسب.

أسباب النزوح

وأشار إلى عدة أسباب لاستمرار النزوح في مقدمتها، الحرب التي قال بأن استمرارها في السودان ولا سيما دارفور وكردفان السكان على الفرار من قراهم ومناطقهم الريفية.
معتبرا أن الجفاف وقلة الأمطار تسببا أيضاً فقدان المياه والموارد الزراعية، ما جعل الحياة شبه مستحيلة.

كما أكد أن من أسباب النزوح ظهور المجاعة ننيجة لارتفاع معدلات سوء التغذية لعدم توفر الغذاء، مشيراً إلى أن غلاء المعيشة، أيضاً، أدى التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى عجز الأسر عن توفير احتياجاتها اليومية.

الاحتياجات العاجلة:
وعبر المتحدث الرسمي بإسم معسكرات اللاجئين والنازحين آدم رجال عن حاجة النازحين لحصص غذائية طارئة تكفي لتلبية الاحتياجات اليومية. مع توفير الأدوية الأساسية ودعم المراكز الصحية.
كما طالب بضرورة توفير مياه الشرب النقية بإنشاء نقاط مياه شرب نظيفة وآمنة. مع توفير المأوى بتوزيع خيام أو مساكن مؤقتة للأسر النازحة حديثًا.
ولفت إلى ضرورة التركيز على الدعم النفسي والاجتماعي، وتقديم برامج عاجلة لدعم الأطفال والنساء المتضررين من الحرب والنزوح.

واعتبر أن هذا استمرار موجات النازحين إلى طويلة يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة آلاف الأسر. داعياً المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة في المجال الإنساني إلى التدخل الفوري لتقديم المساعدة الطارئة وضمان حماية النازحين من المجاعة والأمراض والانتهاكات.

Welcome

Install
×