انطلاق أعمال الاجتماع التنسيقي السادس لمبادرات السلام في السودان بجنيف غدًا

الاجتماع الخامس لتنسيق مبادرات السلام في السودان بالقاهرة - يناير 2026- وسائل التواصل

الاجتماع الخامس لتنسيق مبادرات السلام في السودان بالقاهرة - يناير 2026- وسائل التواصل

أمستردام – 20 أكتوبر 2026 – راديو دبنقا

تتجه الأنظار إلى قصر الأمم المتحدة بمدينة جنيف لمتابعة انطلاق أعمال الاجتماع التنسيقي السادس لمبادرات السلام في السودان، غدًا الأربعاء، برعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة دولية وإقليمية واسعة تشمل الآليتين الرباعية والخماسية، لبحث الأوضاع الإنسانية وسبل خفض التصعيد.

ويستهدف الاجتماع، المخصص لتنسيق جهود الوسطاء، إعادة ترتيب المسارات الدبلوماسية وتطوير آليات عمل جادة للضغط على طرفي النزاع من أجل التوصل إلى وقف فوري للقتال، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية إلى المدنيين، رغم غياب طرفي الحرب عن جلسات المباحثات المباشرة.

ممارسة ضغط دولي

وفي السياق ذاته، قال رئيس تحرير مجلة «أفق جديد»، عثمان فضل الله، لراديو دبنقا، إن اجتماع جنيف المرتقب يأتي في محطة دقيقة قد تشكل مدخلًا لممارسة ضغط دولي أكثر جدية على طرفي الحرب في السودان للتوقيع على هدنة حقيقية.

غير أن الوصول إلى اتفاق ملزم لا يزال مرهونًا بمدى استعداد واشنطن للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى ممارسة ضغوط فعلية على القيادتين العسكرية والسياسية للطرفين. وينبع هذا التحرك من انخراط أمريكي أكبر، مدفوعًا بمخاوف عميقة من أن تؤدي الحرب إلى إعادة إنتاج سلطة الإسلاميين، ولكن عبر جيل أكثر راديكالية يصعب احتواؤه أو التأثير فيه مقارنة بالقيادات السابقة، ما يجعل التحرك الأمريكي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمستقبل السلطة وترتيبات ما بعد الحرب.

وأضاف فضل الله أن اجتماع الأربعاء قد يتجاوز إطار الرباعية، ليوسع دائرة المشاركة الدولية عبر ضم أطراف مثل قطر وبريطانيا والنرويج، بما يعزز فرص التوافق على آلية ضغط أكثر فاعلية، ويحد من تأثير القوى الإقليمية الداعمة لاستمرار الصراع.

ولفت إلى التصاعد المتتابع في تصريحات مسعد بولس، التي توحي بتراجع الثقة الأمريكية في قيادة الجيش السوداني وقدرتها على الاستجابة للمبادرات المطروحة.

واختتم بالقول إن العبرة الحقيقية لا تكمن في التصريحات أو توسيع دائرة المشاركين، بل في القدرة الفعلية على انتزاع التزامات واضحة بوقف الأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وفتح مسار سياسي جاد يقود إلى إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني.

ملاحظة تحريرية: قسّمت الفقرة الطويلة المنقولة عن عثمان فضل الله إلى فقرات مترابطة لتسهيل القراءة، مع الحفاظ على مضمونها. ويُستحسن التحقق من التسمية الرسمية للاجتماع، وطبيعة مشاركة الآليتين الرباعية والخماسية، وما إذا كان ضم قطر وبريطانيا والنرويج مطروحًا بالفعل، قبل النشر. كما يُفضّل التأكد من أن الفقرات المنسوبة إلى فضل الله تنقل إفادته بدقة، خصوصًا ما يتعلق بتقدير الموقف الأمريكي من قيادة الجيش السوداني.

Welcome

Install
×