(الشعبية) التيار الثوري بقيادة عرمان :( المتغطي بالخماسية عريان)
(الشعبية) التيار الثوري بقيادة عرمان :( المتغطي بالخماسية عريان)
ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي والقيادي بقوي اعلان نيروبي : مصدر الصورة : راديو دبنقا
أمستردام :5 سبتمبر2026 : راديو دبنقا
قالت الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان ان من يراهنون على الخماسية الدولية لن يحصدو سوي السراب والحلول الزائفة
وجاءت هذه التصريحات الناقدة للحركة بعد ترحيب اثنين من أعضاء الخماسية وهما (الاتحاد الافريقي والجامعة العربية) ببيانين صادرين من مفوضية الاتحاد والأمين العام للجامعة بالحوار السوداني والزيارة المرتقبة لوفد الخماسية للخرطوم هذا الأسبوع
وقال الأمم المتحدة وهي احدي أعضاء الخماسية الدولية في هذا الخصوص ان مبعوثها الخاص بالسودان بيكا هافيستو – الذي وصل السودان بالفعل الجمعة سبنضم في الخرطوم إلى الشركاء في المجموعة الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والايقاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، لعقد سلسلة من الاجتماعات، مع الأطراف المعنية الرئيسية حول المشهد السياسي الراهن، بما في ذلك المبادرات والمقترحات الأخيرة الرامية إلى دفع عجلة الحوار السوداني-السوداني
وقالت الحركة الشعبية التيار الثوري في بيان السبت ( يبدو واضحا وجليا أن الخماسية ومن يراهنون عليها لن يحصدو سوي السراب والحلول الزائفة )
وأضافت ساخرة (المتعطي بالخماسية عربان)
واشار الرضي ضو البيت ادم الأمين العام للحركة في بيان الى تجاهل الخماسية منذ البداية الحاجة الماسة لوقف الحرب والتعامل الجاد مع القوي المدنية الديمقراطية الساعية لوقف الحرب والحكم المدني الديمقراطي م
وقال ان الحديث عن عملية سياسية خارج السياق المتكامل والحزمة الواحدة التي تبدأ بوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية ومخاطبة قضايا المتضررين من الحرب ما هو إلا حرث في البحر ومحاولة لإطالة أمد الحرب وشرعنة طرفيها والبحث عن حلول تقتصر على معالجة قسمة السلطة
واضاف ( آن الأوان على الجبهة المعادية والمقاومة للحرب أن تبني تحالفا عضويا استراتيجيا يمتلك رؤية واضحة معتمدا على قدرات السودانيين والسودانيات فى الداخل والخارج لوضع ما يريده شعبنا على الطاولة الإقليمية والدولية.)

شبكات الفساد والحرب
في سياق اخر قالت الحركة الشعبية التيار الثوري في بيان ان شبكات الفساد والحرب ونهب الموارد والمليشيات التي تسيطر على طرفي مناطق الحرب دمرت الدولة وعمدت وعملت على تشتيت المجتمع وارتكبت جرائم لا يمكن مقارنتها إلا بالغزو الاستعماري فى ١٨٢١م و ١٨٩٨م
وارجع الرضي ضو البيت الأمين العام للحركة في البيان الانهيار المتسارع للجنيه السوداني والارتفاع الجنوني للأسعار الذي يشهده السودان اليوم الى ما اسماه بخطل السياسات وإستمرار الحرب وشبكات الفساد والمليشيات التي قسمت البلاد ( إلى حواكير بما فيها حاكورة وزير المالية حيث لا مراقبة ولا محاسبة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش بينما لاتوجد في المقابل فى مناطق حكومة تأسيس، حكومة، ولا فرق بين رايتي قوي الحرب المشرعة بإسم الكرامة أو السودان الجديد)


and then