(التغيير الجذري): تواصلنا مع الخماسية والمبعوث الأممي لا يعني تفويضاً خارجياً

(التغيير الجذري): تواصلنا مع الخماسية والمبعوث الأممي لا يعني تفويضاً خارجياً

أكد التحالف العمل لبناء جبهة شعبية واسعة لمواجهة مسار الحرب بهدف إعادة تشكيل الواقع السياسي - المصدر منصة التحالف على الفيسبوك

كمبالا : 25 أغسطس 2026: راديو دبنقا

كشف تحالف قوى التغيير الجذري عن تواصل جرى مع مبادرة الخماسية ومكتب المبعوث الأممي بشأن العملية السياسية في السودان، مؤكداً أن هذه الاتصالات تستهدف طرح رؤيته للأزمة ومسارات الحل، ولا تعني منح أي جهة خارجية تفويضاً لتمثيله أو التحدث باسمه.

وقال التحالف، في بيان أصدره مكتب العلاقات الخارجية يوم الثلاثاء،إن التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية يأتي في ظل تصاعد المبادرات الرامية إلى التعامل مع الحرب في السودان، لكنه شدد على أن مستقبل البلاد يجب أن تحدده إرادة السودانيين، وأن أي حل سياسي ينبغي أن يحترم سيادة السودان ووحدته واستقلال قراره.

وأوضح أن اتصالاته مع الخماسية ومكتب المبعوث الأممي ركزت على تقديم رؤيته بشأن كيفية تصميم العملية السياسية وأطرافها ومسارها، انطلاقاً من موقف يعتبر أن السودانيين يجب أن يمتلكوا العملية السياسية بصورة كاملة، بينما يقتصر الدور الخارجي على التيسير ودعم الوصول إلى حل مستدام.

وأشار التحالف في بيانه الذي اطلع عليه راديو ( دبنقا) إلى أنه تبادل رسائل مع ممثلي الخماسية في 28 يوليو الماضي، وأرسل إليهم وثائق ومذكرات تتناول رؤيته لجذور الأزمة السودانية وسبل الخروج منها.

وأكد أن التواصل الخارجي لا يمثل تراجعاً عن رفضه لأي تسوية تعيد إنتاج القوى أو السياسات التي أسهمت، بحسب البيان، في الوصول إلى الحرب والأزمة الراهنة، كما لا يعد بحثاً عن شرعية خارجية، وإنما وسيلة لعرض مواقف التحالف على الأطراف الدولية والإقليمية.

ورحب التحالف بأي جهود تسهم في وقف الحرب وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية وإنهاء الانتهاكات، إلى جانب ضمان العدالة والمساءلة، لكنه حذر من استخدام تلك الجهود مدخلاً لفرض ترتيبات سياسية على السودانيين.

واعتبر أن وقف إطلاق النار وحده لا يكفي لإنهاء الأزمة، داعياً إلى عملية سياسية تعالج الأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمؤسسية التي قادت إلى الحروب والانقلابات، وتؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية ومهنية.

كما دعا إلى توسيع المشاركة في أي نقاش حول مستقبل السودان لتشمل قوى الثورة والمجتمعات المتضررة من الحرب والنساء والشباب، وعدم حصر العملية السياسية بين الأطراف المسلحة والنخب السياسية والفاعلين الدوليين والإقليميين.

وأكد علي محجوب النضيف، الناطق الرسمي لمكتب العلاقات الخارجية بالتحالف، استمرار الاتصالات الداخلية والخارجية، مع التمسك بما وصفه باستقلال القرار السوداني وحق الشعب في تحديد مستقبل البلاد.

Welcome

Install
×