ارتفاع عدد النازحين إلى طويلة منذ بداية سبتمبر إلى 513 أسرة

طويلة: الأحد 20 سبتمبر 2026: راديو دبنقا
ارتفعت أعداد الأسر النازحة إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور إلى 513 أسرة تضم 2,802 شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وذلك خلال شهر سبتمبر الجاري، في أعقاب وصول 108 أسرٍ جديدة تضم 497 فردًا أمس السبت، في وقت تشهد فيه المنطقة وضعًا مأساويًا في ظل انعدام الغذاء والدواء والرعاية الصحية.

وقال المتحدث الرسمي باسم معسكرات اللاجئين والنازحين آدم رجال لـ “راديو دبنقا”: إنَّ منطقة طويلة ليست جديدة على المأساة؛ فهي تستضيف أصلًا أكثر من مليون نازح، ما يجعلها واحدة من أكبر بؤر النزوح في السودان. وأضاف أنه مع هذا التدفق الجديد، تتضاعف الأزمة الإنسانية وتزداد الأوضاع هشاشة في ظل الجفاف وقلة الأمطار، والمجاعة التي تهدد المنطقة نتيجة لنقص المساعدات الإنسانية، وازدياد حالات الفقر المدقع، وغلاء المعيشة.

وأوضح رجال أنَّ الأسر الوافدة محرومة من الغذاء والأدوية والمياه النظيفة، وتعيش في ظروف قاسية بلا مأوى آمن، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من الوافدين، ما يضاعف الحاجة إلى الرعاية الصحية والدعم النفسي.
وذكر أنَّ المخيمات الحالية تعاني أصلًا من الاكتظاظ ونقص الخدمات، ما يجعل استقبال هذه الأعداد الجديدة تحديًا إنسانيًا كبيرًا ويزيد من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة. وفي ظل غياب برامج الحماية الاجتماعية، قال إن النساء والأطفال يُتركون عرضة للانتهاكات والعنف، مما يضعف قدرة المجتمع على الصمود.

احتياجات عاجلة


وحدد المتحدث الرسمي باسم معسكرات اللاجئين والنازحين آدم رجال، الاحتياجات العاجلة في توفير الغذاء الطارئ بحصص غذائية عاجلة تكفي لسدّ الجوع اليومي وتمنع تفاقم سوء التغذية، كما طالب بتوفير المياه النظيفة بإنشاء نقاط مياه آمنة للشرب والاستخدام اليومي، مع توفير أدوات تنقية المياه.

وطالب بتوفير الأدوية الأساسية بدعم المراكز الصحية لمواجهة الأمراض المنتشرة مثل الملاريا والإسهالات الحادة، مع إقامة المأوى المؤقت بتوفير خيام أو مساكن عاجلة للأسر الوافدة، مع مراعاة خصوصية النساء والأطفال.

ولفت إلى ضرورة تنظيم برامج الحماية والدعم النفسي، وذلك لحماية النساء والأطفال من التحديات وتقديم دعم نفسي واجتماعي عاجل لمساعدتهم على تجاوز صدمة الحرب والنزوح.

Welcome

Install
×