وفود “صمود” و”تأسيس” و”الكتلة الديمقراطية” تشارك في اجتماع أديس أبابا

مشاورات أديس أبابا بين الآلية الافريقية والقوى السياسية السودانية - فبراير 2025- وسائل التواصل


أديس أبابا – 2 مايو 2026 – راديو دبنقا

أكد تحالف “صمود”، وتحالف “تأسيس”، والكتلة الديمقراطية، مشاركتهم في الاجتماع التحضيري للحوار السوداني-السوداني، الذي ستنطلق أعماله غداً الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بدعوة من الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.

وكانت قوى وكتل سياسية، من بينها تحالف “صمود” والمؤتمر الشعبي وحزب البعث، قد هددت بالمقاطعة في حال إشراك كتلة جديدة مستحدثة تتبع للمؤتمر الوطني، الأمر الذي أدى إلى تراجع الآلية الخماسية.

أكد المتحدث الرسمي باسم تحالف القوى الثورية الديمقراطية “صمود” مشاركة التحالف في اجتماع الحوار السوداني-السوداني الذي تنظمه الآلية الخماسية.

وقال في تصريح خصّ به راديو دبنقا إن وفد “صمود” في طريقه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة. وكشف الجاك أن هذا الاجتماع كان من المفترض أن ينعقد في جيبوتي الشهر الماضي، موضحاً أن جدول الاجتماع الوحيد هو التباحث حول العملية السياسية السودانية. وأضاف أن هناك ثلاث كتل ستشارك في هذا الاجتماع، وهي: الكتلة الداعمة للقوات المسلحة، والكتلة الداعمة للدعم السريع (تأسيس)، والكتلة الرافضة للحرب وتمثلها (صمود).

وأشار إلى أن تجاوز هذه الكتل للتقاطعات والتحديات هو الهدف من الاجتماع، معرباً عن أمله في الخروج بمشاورات مفيدة تسهم في تشكيل اللجنة التحضيرية لتحديد دور الوساطة وصلاحياتها وكيفية مخاطبة جذور الأزمة السودانية وتشكيل حكومة انتقالية، مضيفاً: “نتمنى أن تكون ضربة بداية موفقة”.

“تأسيس” تشارك


أكد المتحدث الرسمي لتحالف “تأسيس”، أحمد تقد لسان، لراديو دبنقا مشاركة التحالف في اجتماعات الحوار السوداني-السوداني التي تنظمها الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقال تقد إنهم تلقوا الدعوة وهم بصدد إكمال الترتيبات للمشاركة، وسيصدرون بياناً خلال هذا اليوم.

الكتلة الديمقراطية تلبي الدعوة


قالت الكتلة الديمقراطية إنها ستلبي دعوة الآلية الخماسية للاجتماع التحضيري للحوار السوداني-السوداني، الذي سينطلق غداً الأربعاء.

وأكد مني أركو مناوي، رئيس اللجنة السياسية في الكتلة، تمسك الكتلة بأن يكون الحوار سودانياً خالصاً، يُعقد داخل السودان، ويشمل جميع القضايا والأطراف دون إقصاء لأي جهة، وأن ينطلق من معالجة القضايا الوطنية الكبرى ذات الطابع فوق الدستوري، وصولاً إلى وضع ملامح دستور دائم وتحديد الأطر اللازمة للفترة الانتقالية.

كما أعلن رفض الكتلة منح الدعم السريع أو “تأسيس” أي امتياز أو مكسب سياسي، مؤكداً رفض أي مساومة بين السلام والعدالة، ومشدداً على أن منح قوات الدعم السريع أو تحالف “تأسيس” أي امتيازات سياسية تتجاوز استحقاقات العدالة والمحاسبة يمثل خطأً سياسياً وأخلاقياً ستكون له تداعيات خطيرة على مستقبل العملية السياسية.

ودعا المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الآلية الخماسية، إلى تجنب أي خطوات يمكن أن تُفهم باعتبارها محاولة لإعادة تأهيل هذه الأطراف أو منحها شرعية سياسية على حساب حقوق الضحايا ومطالب العدالة. وفيما يتعلق بوحدة السودان، أشار إلى أن الكتلة الديمقراطية تؤكد أن الحفاظ على الدولة السودانية الموحدة يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وترى أن أي مساعٍ لتفكيك مؤسسات الدولة أو إنشاء حكومات موازية خارج إطار الشرعية الوطنية تهدد وحدة البلاد واستقرارها. كما ترفض الكتلة الدعوات الرامية إلى تشكيل حكومة خارج الحدود السودانية ومحاولة فرضها على الواقع السياسي الداخلي.

وأكد مناوي أن قرار مشاركة الكتلة الديمقراطية في اجتماعات أديس أبابا كان قراراً مؤسسياً محسوماً داخل أجهزتها، وأن من تعذر حضوره لأسباب خاصة أو لاختلافات تنظيمية داخلية يبقى ذلك شأناً يخصه، دون أن يؤثر على الموقف الرسمي للكتلة أو يعبر عنه.

Welcome

Install
×