ورشة أديس أبابا التحضيرية لمؤتمر برلين تتوافق على وقف الحرب
ورشة أديس أبابا التحضيرية -12 ابريل 2026- وسائل التواصل
أديس أبابا: 13 ابريل 2026: راديو دبنقا
خلص المشاركون في ورشة أديس أبابا التحضيرية لمؤتمر برلين إلى توجيه نداء بوقف الحرب والتوصل إلى عملية سياسية بملكية سودانية.
وتنطلق بعد غد الأربعاء جلسات مؤتمر برلين في ثلاث مسارات الاجتماع الوزاري السياسي، والاجتماع الإنساني، والاجتماع المدني.
وقال الدكتور صديق تاور، المشارك في ورشة أديس ابابا، لراديو دبنقا إن الورشة ضمت 40 شخصية سودانية من خلفيات سياسية وفئوية متنوعة.
وأشار إلى اتفاق المشاركين على التأكيد على وضع خارطة طريق عملية لمواجهة الأزمة الإنسانية، ومطالبة المجتمع الدولي بزيادة الدعم الإنساني للسودان، بجانب مطالبة أطراف النزاع بتسهيل عمل المؤسسات الإنسانية (الداخلية والدولية) لتخفيف معاناة المتضررين.
عملية سياسية بملكية سودانية
وحول العملية السياسية، أكد المشاركون في ورشة أديس أبابا التحضيرية على مبدأ أن تكون العملية السياسية “سودانية بملكية وقيادة سودانية”.
وأكد الدكتور صديق تاور أن هناك جدية في السعي نحو وقف الحرب ورفضاً شاملاً لاستمرارها وممارساتها، والتأكيد على ضرورة إنهائها.
وأشار إلى أن نتائج الورشة التحضيرية في أديس أبابا ستُعرض خلال مؤتمر برلين على الاجتماع الوزاري، معتبراً ما جرى تطوراً كبيراً وإيجابياً في مسار البحث عن حل للأزمة القائمة في السودان.
قوى سياسية متباينة
من جانبه قال رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول أن هذا المؤتمر الذي ينعقد في برلين الثلاثة ايام القادمة على معالجة الكارثة المستمرة في السودان منذ أربعة أعوام عبر نداء مشترك من القوى السياسية يهدف لإنهاء الحرب من خلال عملية متدرجة تبدأ بوقف التصعيد وصولاً إلى وقف إطلاق نار شامل.
واعتبر أردول أن ورشة أديس أبابا التحضيري التي تجمع قوى سياسية ومدنية متباينة تمثل فرصة سياسية كبرى لإعادة طرح القضية السودانية بقوة في الأجندة الدولية، موضحاً أن الاجتماع شهد حضوراً تجاوز 30 شخصية شملت ممثلين عن تحالف صمود وتنسيقية القوى الوطنية والمجموعات النسوية والشبابية وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد وأحزاب الشيوعي والبعث والأمة بقيادة مبارك الفاضل بجانب شخصيات مستقلة بارزة.
تعديلات
وقد شهدت المداولات تعديل بعض بنود المسودة الأساسية لتشمل الدعوة الصريحة لإنهاء الحرب وإدراج قضايا العدالة الانتقالية والمحاسبة وضمان عدم الإفلات من العقاب، مع الاتفاق على إرجاء بعض الملفات للحوار السوداني الخالص مع التأكيد على استبعاد المتورطين في الانتهاكات أو المصنفين كإرهابيين من المشاركة، كما أعلن عن تشكيل لجنة تضم 15 شخصية من الحاضرين للتواصل واللقاء مع الوزراء المشاركين في المؤتمر المرتقب.


and then