نيالا : صراعات قبلية مستمرة واتهامات للنظام السابق
مجموعة من قبيلة بني هلبه تغلق طرقا في نيالا للمطالبة بإطلاق سراح أحد منسوبيها- يونيو 2026- وسائل التواصل
نيالا: 13 يونيو 2026: راديو دبنقا
قال القائد بقوات الدعم السريع، عصام مختار، الذي جرى اختطافه مساء الخميس بمدينة نيالا إنه تعرض للاختطاف على يد مجموعة مسلحة تتبع للدعم السريع، متهماً إياها بممارسة الإذلال والبطش داخل المدينة.
وشهدت مدينة نيالا نهار الجمعة حالة من التوتر عقب انتشار نبأ اختطاف عصام مختار، حيث خرج منسوبون لقبيلة بني هلبة في احتجاجات واسعة، وأغلقوا عدداً من الطرق الرئيسية داخل المدينة، مطالبين بالإفراج عنه وكشف ملابسات الحادثة.
وأمس السبت أدانت قوات الدعم السريع وحكومة تأسيس في بيانات منفصلة ما سمته بتحركات مدعومة من النظام السابق في نيالا لزعزعة الاستقرار عبر تأجيج الصراعات القبلية.
ضغوط قبلية
وأوضح مختار، في كلمة أمام مجموعة من أبناء قبيلته عقب إطلاق سراحه بنيالا، أن المجموعة قامت باختطافه بدعوى وجود تواصل بينه وبين قيادات من قبيلة بني هلبة داعمة للقوات المسلحة السودانية. لكنه نفى صحة هذه الاتهامات، مؤكداً أن أفراد المجموعة فتشوا هاتفه ولم يعثروا على أي تواصل مع قيادات داعمة للجيش أو مع القوات المسلحة نفسها.
وأضاف أن المجموعة التي اختطفته لم تستطع نقله الى أي معتقل أو موقع عسكري تابع لقوات الدعم السريع، بفضل الضغوط التي مارسها أهله وأبناء منطقته، مشيراً إلى أن التحرك المجتمعي لعب دوراً أساسياً في إنهاء احتجازه.
اتهامات للحركة الإسلامية
من جانبه قال الناطق باسم قوات الدعم السريع في بيان إنهم رصدوا خلال الأيام الماضية وفي عدد من المناطق، محاولات من الحركة الإسلامية لإثارة الفتن القبلية والمشكلات لتقويض الاستقرار وزعزعة أمن المواطنين وتعطيل المرافق العامة والخدمات بالتزامن مع امتحانات الشهادة السودانية.
وأوضح أن الأجهزة أجهزتنا الأمنية تمكنت خلال هذه الفترة من تفكيك وضبط عدد من الخلايا التابعة لللقوات المسلحة والمخابرات وقال إن هذه الخلايا عملت على تأجيج العنف والصراع بين القبائل وحرق الأسواق وتخريب الخدمات بتنسيق مباشر ودعم مالي من قيادات الحركة الإسلامية التي قال إنها دأبت منذ سنوات على صناعة وتغذية الصراعات القبلية والحروب .
وأشار إلى أن تحركات الحركة الإسلامية تهدف إلى زعزعة الاستقرار الذي تشهده البلاد في الأوضاع المعيشية وعودة مجموعات كبيرة من النازحين إلى المدن والقرى واستتباب الأمن وبدء الموسم الزراعي.
وأعلن عن وضع خطة محكمة لمجابهة أي محاولات من شأنها إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار.
زعزعة الاستقرار
من جانبها أعلنت حكومة تأسيس أنها رصدت عبر أجهزتها الأمنية خلال الأيام الماضية عدداً من الأنشطة والتحركات الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الاضطرابات، وذلك بالتزامن مع امتحانات الشهادة السودانية .
وأشارت في بيان إلى تحركات منظمة تقف وراءها عناصر مرتبطة بالنظام السابق ، تعمل عبر التحريض وإثارة الفتن وشراء الذمم بهدف إرباك الأوضاع العامة وعرقلة جهود استعادة الحياة الطبيعية في المدن والريف.
وأعلنت أنها لن تسمح لأي جهة عرقلة مسار الاستقرار وتهديد مكتسباته. مؤكدة أن سيادة القانون ستُطبق على الجميع دون استثناء، وأن كل من يثبت تورطه في إثارة الفوضى أو التحريض على العنف أو تعطيل الحياة العامة أو المساس بأمن المواطنين وممتلكاتهم سيواجه الإجراءات القانونية الرادعة وفقاً للقانون.


and then