نقابة الأطباء تحذر من انتشار الكوليرا والملاريا وحمى الضنك
نقابة الأطباء تحذر من انتشار الكوليرا والملاريا وحمى الضنك
الكوليرا في أمدرمان-مايو 2025-وسائل التواصل
أمستردام : 10 اغسطس 2026: راديو دبنقا
كشفت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان عن عودة تصاعد المنحنى الوبائي في العاصمة الخرطوم، مع تسجيل حالات جديدة من الكوليرا في عدد من المناطق، محذرة من اتساع رقعة انتشار الأوبئة خلال فصل الخريف في ظل تدهور البيئة ونقص الأدوية والكوادر الصحية.
وقالت عضو اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، الدكتورة أديبة إبراهيم السيد، لـ(راديو دبنقا)، إن الكوليرا وصلت إلى الخرطوم بعد ظهورها خلال الفترة الماضية في غرب كردفان وبعض مناطق ولاية النيل الأبيض، مشيرة إلى تسجيل 7 حالات في غرب أم درمان، و7 حالات في شرق النيل، و11 حالة في جنوب الحزام، إلى جانب انتشار أكبر في منطقتي العزبة والحامداب لم يُحصر عدد حالاته حتى الآن.
وقالت السيد، في تصريح لـ(راديو دبنقا)، إن المنحنى الوبائي عاد للارتفاع في العاصمة الخرطوم، مشيرة إلى أن الكوليرا التي ظهرت خلال الفترة الماضية في غرب كردفان وبعض مناطق ولاية النيل الأبيض، وصلت حالياً إلى الخرطوم، محذرة من احتمال انتشارها مجدداً في أقاليم أخرى ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة للحد من الوباء وتحسين البيئة.
وأوضحت أن الحالات المرصودة تشمل 7 حالات في غرب أم درمان، و7 حالات في شرق النيل، إلى جانب 11 حالة في جنوب الحزام، فيما أشارت إلى وجود انتشار أكبر في مناطق العزبة والحامداب، دون توفر إحصائية دقيقة حتى الآن حول عدد الحالات هناك.
وأكدت أن عدم تنفيذ حملات واسعة للإصحاح البيئي في مناطق انتشار الأوبئة، إلى جانب نقص الأدوية وغياب البيئة الملائمة لعمل الكوادر الصحية، سيؤدي إلى استمرار ارتفاع المنحنى الوبائي، خاصة مع دخول فصل الخريف.
وأشارت إلى انتشار حالات الملاريا وحمى الضنك في عدد من الولايات، ووصفت الوضع الصحي بأنه “كارثي”، في ظل نقص الكوادر الصحية والأدوية وضعف بيئة العمل داخل المستشفيات.
وقالت إن عدداً كبيراً من المستشفيات لا يزال خارج الخدمة، بينما تفتقر المستشفيات العاملة، بما فيها المستشفيات الكبيرة، إلى بعض الأقسام والتخصصات والكوادر الطبية وتقنيي المختبرات والأدوية اللازمة.
وطالبت السيد إدارة الصحة البيئية بوزارة الصحة بتكثيف تدخلاتها لإصحاح البيئة، مشيرة إلى أن نقص المياه وانقطاع الكهرباء وتلوث مصادر المياه ومشكلات الصرف الصحي في العاصمة كلها عوامل تسهم في زيادة انتشار الأوبئة.
وأكدت أن جانباً كبيراً من الأزمة الصحية الراهنة يرتبط باستمرار الحرب، مشددة على أن وقف الحرب يمثل خطوة أساسية للحد من التدهور الصحي وتوفير الظروف اللازمة لاستعادة الخدمات الطبية ومكافحة الأوبئة.


and then