مقتل 7 أشخاص بينهم طبيبين في هجوم بمسيّرة على مستشفى الجبلين بالنيل الأبيض
تعرض مستشفىة الجبلين في النيل الأبيض لهجوم بطائرة مسيرة - 2 أبريل 2026-وسائل التواصل
الجبلين، 2 أبريل 2026 – راديو دبنقا
شنّت قوات الدعم السريع هجومًا بطائرة مسيّرة على مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص من بينهم طبيب وطبيبة.
وقال شهود عيان إن الهجوم تزامن مع حملة تحصين للأطفال، مشيرين إلى إصابة 10 أشخاص من بينهم أطفال. وأشارت المصادر إلى أن من بين القتلى شرطي وإداري بالمستشفى وآخرين،
وأمس الأربعاء، استهدفت قوات الدعم السريع، باستخدام الطائرات المسيّرة، مخزنًا للأدوية في ربك، ومستودع بحر أبيض للوقود، دون أن تحدث أضرارًا كبيرة. وأدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
ويواصل طرفا الصراع استخدام الطائرات المسيّرة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين.






الحزب الشيوعي يدين
من جانبه، أدان الحزب الشيوعي السوداني استمرار استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين من طرفي الحرب، مستنكرًا ما وصفه بجرائم الحرب في الكرمك وكوستي والدويم.
وأوضح الحزب أن طرفي الحرب (القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع) يواصلان استخدام الطائرات المسيّرة والقصف الجوي كأداة ممنهجة لترويع المدنيين وتدمير المدن والمرافق الحيوية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وارتكاب جرائم حرب مكتملة الأركان.
وأشار إلى استمرار سقوط الضحايا يوميًا، وفي ظل صمت دولي مخزٍ، تتسع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق لم تكن ضمن نطاق المعارك سابقًا.
ولفت الحزب إلى الهجوم على مستشفى الضعين، الذي وصفه بالمجزرة، كما أشار إلى استهداف متعمد للمدنيين في إقليم النيل الأزرق، حيث شهدت مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق هجمات بالمسيّرات، قال إن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال (بقيادة عبد العزيز الحلو) نفذتها، إلى جانب هجمات بطائرات مسيّرة على كوستي وشكري ومناطق في جنوب وغرب كردفان، فضلًا عن قصف معبر أدري.
وأكد الحزب أن أطراف النزاع تتلقى دعمًا عسكريًا ولوجستيًا واستخباراتيًا مكثفًا من دول وجهات إقليمية ودولية، من بينها دول الرباعية.
وحمّل الحزب طرفي الحرب، وداعميهما الإقليميين والدوليين، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
مطالبات
ودعا إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار تحت إشراف آليات دولية وإقليمية محايدة، مع فتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في كوستي والدويم والكرمك وجبال النوبة ودارفور.
كما دعا إلى حماية المدنيين والمرافق الحيوية، وتجريم استهداف الأسواق والمستشفيات والمدارس، وإعلان المدن والمناطق المأهولة مناطق منزوعة السلاح، ورفع الحصار عن المدن، وضمان حرية التنقل، وإيصال الغذاء والدواء إلى جميع المحتاجين، ووقف استخدام التجويع كسلاح حرب.
وشدد على ضرورة محاسبة كل من تورط في جرائم الحرب عبر آلية تحقيق دولية مستقلة، وعدم إفلات أي من مرتكبي هذه الجرائم من العقاب، بدءًا من قيادات الجيش وقوات الدعم السريع.
وأدان التدخلات الخارجية التي تغذي الحرب، داعيًا إلى وقف فوري لإمداد طرفي النزاع بالسلاح والطائرات المسيّرة والذخائر، وفرض عقوبات دولية على الدول والجهات الداعمة للحرب، ومحاسبتها أمام المحاكم الدولية على ما تسهم به من جرائم ضد الإنسانية.
كما شدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل، والتوافق على فترة انتقالية تتجه لتحقيق شعارات الثورة، وتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية، بوصفها السبيل لإنهاء الصراع وإعادة بناء السودان على أسس العدالة واستدامة السلام.


and then