مستشفى أم دافوق يطلق نداء استغاثة وتحذير من نقص حاد في الأدوية

تدهور الأوضاع في مستشفى أم دافوق بولاية جنوب دارفور - غرفة طوارئ أم دافوق

تدهور الأوضاع في مستشفى أم دافوق بولاية جنوب دارفور - غرفة طوارئ أم دافوق

أم دافوق: 20 يوليو 2026: راديو دبنقا

أطلقت إدارة مستشفى أم دافوق الريفي بولاية جنوب دارفور، نداء استغاثة إلى وزارة الصحة الاتحادية ووزارة صحة الولاية والمنظمات الإنسانية الوطنية والدولية، محذرة من تفاقم الأزمة الصحية في المنطقة مع تزايد أعداد اللاجئين والنازحين وحلول موسم الخريف الذي يعزل المدينة عن العالم الخارجي.

وقال مساعد الطبيب محمد آدم “قريضة” – في النداء الذي اطلع عليه راديو دبنقا – إن المستشفى يعاني نقصا حادا في أدوية الطوارئ والولادة والمستلزمات الطبية الأساسية، مؤكدًا أن التدفق الكبير للاجئين من أفريقيا الوسطى رفع الضغط على الخدمات الصحية إلى مستويات غير مسبوقة، في وقت لا تتوفر فيه إمكانات كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وأبان أن المستشفى – الذي يقع في أقصى جنوب ولاية جنوب دارفور على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى – يفتقر إلى محاليل الإماهة الأساسية والمضادات الحيوية المنقذة للحياة، إلى جانب غياب شبه كامل لأجهزة الإنعاش والأكسجين ومستلزمات الجراحة، فيما تعيش خدمات الأمومة والولادة أوضاعًا وصفت بالمأساوية جراء نقص أدوية النزيف وتسمم الحمل وأدوات التوليد، ما يهدد حياة الأمهات وحديثي الولادة.

تدهور في خدمات المياه

وتشهد المنطقة أيضًا تدهورًا في خدمات المياه والإصحاح البيئي في المرافق العامة والمدارس ومراكز إيواء اللاجئين، أبرزها معسكر المشقة الذي يستقبل أعدادًا متزايدة من الفارين من النزاع في أفريقيا الوسطى، وسط مخاوف من انتشار الكوليرا والملاريا والأمراض المرتبطة بالمياه.

ووفقا للمساعد الطبي فإن المخاوف تتزايد من أن يتحول الطريق الوحيد الرابط بين أم دافوق ومحيطها، عبر ردمية أم روق، إلى عائق كامل مع بداية أغسطس، حيث تغرقه السيول سنويًا وتقطع وصول الإمدادات الطبية وسيارات الإسعاف حتى نهاية الموسم المطري.

وطالبت إدارة المستشفى بتدخل عاجل يشمل توفير الأدوية المنقذة للحياة، ودعم أقسام الطوارئ والأمومة والطفولة، وتأهيل طريق أم روق قبل الخريف، إضافة إلى تعزيز برامج المياه والتغذية للأطفال والحوامل والمرضعات، قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة صحية وإنسانية.

Welcome

Install
×