تسجيل حالات التهاب السحائي والحصبة والتهاب الكبد الوبائي بعدد من الولايات

اجتماع مركز عمليات وزارة الصحة الاتحادية - وزارة الصحة

اجتماع مركز عمليات وزارة الصحة الاتحادية - وزارة الصحة

الخرطوم: 17 يونيو 2026: راديو دبنقا

كشفت وزارة الصحة الاتحادية عن تسجيل إصابات جديدة بالتهاب السحائي وضربات الشمس والحصبة والتهاب الكبد الوبائي والكوليرا في عدد من الولايات، مع انخفاض معدل الإصابة بحمى الضنك والملاريا.

وأكدت الوزارة، في التقارير المقدمة خلال اجتماع مركز عمليات الطوارئ الاتحادية أمس بالخرطوم، انخفاض معدل الإصابة بحمى الضنك في جميع الولايات المسجلة: الخرطوم، الجزيرة، نهر النيل، الشمالية، وكسلا، حيث تم تسجيل 143 إصابة دون وقوع حالات وفاة. كما أشارت إلى انخفاض معدلات الإصابة بالملاريا.

وأعلنت عن ظهور نتائج فحص حالات الاشتباه بالكوليرا في غرب كردفان، حيث تأكدت 7 إصابات موجبة و3 إصابات سالبة من جملة العينات المفحوصة البالغة 10 عينات.

وأشار تقرير الوضع الوبائي للفترة من 6 إلى 13 يونيو الجاري إلى تسجيل 36 حالة اشتباه بالحصبة دون وفيات في ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض، في حين سجلت ولاية الجزيرة 5 إصابات بالتهاب السحايا دون وقوع وفيات. كما أشار إلى تسجيل 132 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي (E) دون تسجيل حالات وفاة في كل من ولايتي الجزيرة والنيل الأزرق، فيما سجل معبر أرقين 4 إصابات بضربات الشمس.

ولفت تقرير الاستجابة إلى تفعيل اللجنة الفنية للكوليرا في غرب كردفان، وإنشاء مراكز عزل بالولاية، مع التجهيز لترحيل الإمدادات إليها، منوهًا بتنفيذ عدة تدخلات، منها رفع الوعي وعلاج الحالات في مركز عزل “فوجا”، مع الإشارة إلى التحديات والتوصيات.

من جانبه، أعلن تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية استلام شاحنتين لنقل النفايات، والتصديق بتوفير الكلور لكل من شمال كردفان ومنطقة أبيي الإدارية، فضلًا عن التنويه إلى الأنشطة المستمرة في المجالات المختلفة مع التفاوت في مستوى التنفيذ.

إصابات بالكوليرا في محلية ود بندة

من جانبها، حذرت غرفة طوارئ دار حمر من كارثة صحية متسارعة إثر تمدد وباء الكوليرا إلى محلية ود بندة التابعة لولاية غرب كردفان، في وقت وصل فيه عدد الإصابات، حتى اليوم الأربعاء، إلى 19 حالة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 4 حالات.

وقال المتحدث باسم غرفة دار حمر لـ”راديو دبنقا” إن الوباء ما زال في منحنى تصاعدي مستمر، مع انعدام كامل للمحاليل المنقذة للحياة (مثل المحاليل الوريدية وأملاح الإماهة الفموية)، وعدم توفر مراكز للعزل، وغياب الكوادر الطبية، مشيرًا إلى أن قوات “الدعم السريع” قامت بتهجيرهم.

Welcome

Install
×