نزوح الالاف وتدمير جسر بكوري بقيسان يزيد معاناة الفارين بالنيل الازرق

لقطة شاشة لمواطنون في النيل الازرق فارونبالمراكب عبر النهر من اثار المعارك في محلية قيسان : وسائل التواصل الاجتماعي

النيل الازق :17 أغسطس 2026:راديو دبنقا

اجبر آلاف المدنيين في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق على الفرار من قراهم عقب دخول قوات الدعم السريع إلى المنطقة، والعبور بالقوارب نحو الضفة الشرقية للنيل الأزرق باتجاه محافظة ود الماحي في وقت اتهمت حكومة “تأسيس”، الجيش السوداني بتدمير جسر بكوري الشريان الرئيسي لحركة السكان والتجارة بالمحلية والرابط بالطريق للعاصمة الدمازين

وتتركز موجة النزوح الحالية في أداسي والقرى المجاورة لها، وتشمل ديم سعد، أبو رندو، الكار، يارا، حماري، خورمقو وفازغلي، وتضم الأسر الفارة أطفالًا ورضعًا ونساءً حوامل وكبار سن.

وتشير التقديرات الأولية غير الرسمية إلى أن عدد النازحين في الإقليم بلغ نحو 112 ألف نازح بصورة تراكمية منذ اندلاع الحرب. بينهم 12 ألف شخص فرو من قيسان ومحيطها خلال الأيام الأخيرة.

نازحون فارون من المعارك في ولاية النيل الازرق : وسائل التواصل الاجتماعي

وتأتي موجة النزوح الحالية بحسب مجموعة محامو الطوارئ عقب التصعيد العسكري في 11 أغسطس 2026، الذي أسفر، وفق المعلومات المتاحة، عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. كما وردت معلومات عن تعرض نازحين لانتهاكات واستهداف بالطائرات المسيّرة أثناء فرارهم أو بعد وصولهم إلى مناطق النزوح، إلى جانب أعمال نهب وسرقة في سوق قيسان ومنازل المواطنين عقب دخول القوات إلى المنطقة.

وادانت مجموعة محامو الطوارئ في بيان الهجمات والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، بما في ذلك أعمال النهب والسرقة واستهداف النازحين، وحملت المجموعة في بيانها قوات الدعم السريع المسؤولية عن الانتهاكات المرتكبة من جانب قواتها أو القوات التابعة لها. وطالبت بالتحقيق المستقل فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما طالب المجموعة في بيانها جميع أطراف النزاع باحترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والنازحين، وتأمين طرق النزوح، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة ودون عوائق.

اثار الدمار على جسر بكوري بمنطقة أنورا في محلية قيسان : الصورة نقلا عن اسكاي نيوز عربية

في السياق اتهمت حكومة “تأسيس”، الجيش السوداني والكتائب المتحالفة بتدمير حسر بكوري بمنطقة أنورا في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق، بهدف عرقلة تقدم قوات تأسيس نحو مدينة الدمازين

وقال خالد أحمد دناع وزير اعلام حكومة تأسيس ، في بيان أصدره ان جسر بكوري الذي دمره الجيش السوداني يمثل شرياناً رئيسياً لحركة آلاف السكان وللأنشطة التجارية والإنسانية في المنطقة.

واوضح أن تدمير جسر بكوري لا يقتصر تأثيره على تعطيل منشأة حيوية، بل ينعكس بصورة مباشرة على حياة المدنيين وقدرتهم على التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية.

وأضاف البيان أن العملية تمثل “محاولة لفرض الحصار والعزلة على المجتمعات المحلية”، في ظل اتساع نطاق المواجهات العسكرية وتزايد المخاوف من انعكاسها على السكان وحركة التجارة والإمدادات في المناطق الحدودية.

وبحسب البيان، يخدم الجسر آلاف المواطنين في تنقلاتهم اليومية، كما يربط بين مناطق سكنية وتجارية داخل محلية قيسان، مما يجعل خروجه من الخدمة عاملاً إضافياً في تعقيد الوضع الإنساني بالمنطقة.

Welcome

Install
×