ترك يتهم جهاتٍ بنشر قنّاصين في سوق كسلا
الناظر ترك أمام حشد من أنصاره-ارشيفية - مصدر الصورة : وسائل التواصل الاجتماعي
كسلا- 4 يونيو 2026م – راديو دبنقا
اتهم الناظر محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة، جهاتٍ لم يسمّها بنشر قنّاصين في سوق مدينة كسلا اليوم الخميس، بالتزامن مع الحشد الذي نظّمه، مبينًا أنهم حوّلوا مقر اللقاء إلى قاعة في الاتجاه الغربي من المدينة تجنبًا لحدوث أي مواجهات. في حين شهدت المدينة انتشارًا للشرطة وقوات نظامية في عدد من المناطق.
وكان والي ولاية كسلا قد أعلن تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر ابتداءً من اليوم، لكن الناظر ترك قال إنهم تمسكوا بعقد المؤتمر الصحفي تجنبًا للشماتة والإساءات.
ودعا الناظر ترك، في مخاطبة أمام حشد من أنصاره يحملون أسلحة، أبناء القبيلة إلى إيقاف الردود على وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 15 يومًا، وأضاف: “نريد هدنة في الميديا”. ودعا أي قبيلة يسيء فردٌ منها إلى آخرين في وسائل التواصل الاجتماعي إلى التبرؤ منه عبر بيان رسمي. وأعرب عن مخاوفه من تحريك هذا الأمر من الخارج.


ترسيم الحدود بين القبائل
وأكد الناظر ترك على ضرورة ترسيم الحدود بين القبائل، مبينًا أن الحكومة في وقت سابق انتزعت منهم محلية كاملة وسلمتها لجهات أخرى، مطالبًا باسترداد هذه الأراضي. وأضاف: “من حقي أن أطالب بحقوق قبيلتي”. وقال إنه سيعقد اجتماعًا مع مكونات القبيلة بشأن الخرائط المتعلقة بحدود القبائل.
ودعا إلى تنفيذ الاتفاقات التي تم توقيعها خلال الفترة الماضية، ومن بينها تعويض المتضررين من الصراعات القبلية السابقة. وأضاف: “الصراعات القبلية لن تنتهي إلا بالعفو والتعويضات”.
ودعا القبائل إلى توقيع وثيقة لحماية حرمة مدينة كسلا وعدم القتال داخلها، حمايةً للمواطنين والمدنيين. وأضاف: “السودان لن يؤتى من الشرق”. ودعا قادة القبائل إلى الجلوس وحل أي إشكاليات.
وانتقد المطالبة بإقالة وزير الداخلية، داعيًا إلى الابتعاد عن الوصاية على الحكومة والمسؤولين. وعزا عدم اعتقال الحكومة للذين يسيئون للقبائل إلى أنها متسامحة مع شعبها. وأضاف: “نحن لسنا دعاة فتنة، وليس لدينا رغبة في سفك الدماء”.
وشارك في منصة المؤتمر محمد أوقدف، قائد حركة نسور الشرق التي أعلنت اندماجها في حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، حيث أكد أن المدينة لن تشهد أي قتال قبلي بوجود قيادات الدولة والقوات النظامية وقيادات الإدارة الأهلية.


and then