الصليب الأحمر: التعاون مع طرفي النزاع في التدريب لايعني الاعتراف السياسي
مسؤول بالصليب الأحمر في دارفور خلال مخاطبته ورشة تدريبية في نيالا - يوليو 2026- إعلام الدعم السريع
امستردام: الإثنين 27/يوليو/2026م: راديو دبنقا
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان عن عقد ورش عمل لـ114 من حاملي السلاح من تشكيلات عسكرية مختلفة في الخرطوم كما أقامت ورش مماثلة بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، لقوات الدعم السريع، الأربعاء الماضي، حول مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.مشددة على تعامل اللجنة الدولية مع الجهات المنخرطة في الأعمال العدائية لايعني الاعتراف السياسي.
وقال المتحدث الرسمي بإسم اللجنة فريد الحُميد لـ”راديو دبنقا” إنَّ اللجنة الدولية تعمل على تعزيز فهم القانون الدولي الإنساني واحترامه لدى جميع الجهات المنخرطة في الأعمال العدائية، بغض النظر عن وضعها القانوني.
وأوضح أن ذلك يشمل تنظيم ورش عمل وأنشطة أخرى لنشر المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، الذي ينظم سير الأعمال العدائية ويحمي المدنيين، والأشخاص الذين توقفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية، والأعيان المدنية. كما تتناول هذه الأنشطة مسؤليات القادة والأشخاص المنخرطين في الأعمال العدائية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وحول تبادل الأسرى من الطرفين بمبادرة من مبعوث الإمين العام للأمم المتحدة فيكا هفستو، أكد أن اللجنة الدولية تدير حوارًا ثنائيًا وغير علنيًا مع الجهات المنخرطة في النزاعات المسلحة لمعالجة الشواغل الإنسانية، وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، إلى جانب الأشخاص الذين توقفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية، والأعيان المدنية، فضلاً عن تيسير الوصول الإنساني، والمساعدة على ضمان وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.
الورش لا تعني الاعتراف
وقال إنَّ ورش العمل المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني تشكل جزءًا من هذا العمل الإنساني، وتهدف حصريًا إلى تعزيز فهم القانون الدولي الإنساني واحترامه، وأضاف بأن تعامل اللجنة الدولية مع الجهات المنخرطة في الأعمال العدائية لايعني الاعتراف السياسي بأي جهة أو تأييدها أو دعمها. بل يُعد ذلك متطلبًا عمليًا أساسيًا يمكّن اللجنة الدولية من الاضطلاع بولايتها الإنسانية البحتة، والوصول إلى الأشخاص المحتاجين أينما كانوا.
من جهة أخرى قال الحُميد إنَّ لورينزو كارافي وصل إلى السودان ليباشر مهامه رئيسًا جديدًا للبعثة في السودان، مبيناً أن كارافي شاهد خلال زيارته الأولى إلى الخرطوم عن كثب الآثار المدمرة للنزاع، مشيراً إلى أنه التقى بالسلطات لمناقشة الوضع الإنساني واستجابة اللجنة الدولية المستمرة لتلبية الاحتياجات.
وأضاف بأن كارافي رأى أن الاحتياجات هائلة في جميع أنحاء السودان من الخرطوم إلى دارفور و كردفان وغيرها من المناطق المتأثرة بالنزاع، وتابع قائلاً: “سنواصل جنبًا إلى جنب مع جمعية الهلال الأحمر السوداني العمل على تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وتقديم المساعدات المنقذة للحياة”.
وقال: يزداد ثمن التقاعس يومًا بعد يوم وكلما استمر تجاهل القانون الدولي الإنساني ازدادت صعوبة استعادة الخدمات الأساسية ومعالجة آثار النزاع وإعادة بناء الثقة.


and then