“السافنا” يعلن انشقاقه من الدعم السريع

علي رزق الله السافنا القائد البارز في الدعم السريع الذي اعلن انشقاقه يوم 11 مايو 2026-وسائل التواصل "السافنا" يعلن انشقاقه من الدعم السريع

علي رزق الله السافنا القائد البارز في الدعم السريع الذي اعلن انشقاقه يوم 11 مايو 2026-وسائل التواصل

أمستردام: 11 مايو 2026: راديو دبنقا

أعلن القائد الميداني البارز في قوات الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ”السافنا”، اليوم الاثنين، انشقاقه رسميًا عن قوات الدعم السريع.

وقال في تسجيل مصور اطلع عليه راديو دبنقا إنه يعلن انشقاقه من الدعم السريع وانحيازه للشعب السوداني، نافيًا التحاقه بالقوات المسلحة.

وأكد أنهم ليسوا دعاة حرب ولا دعاة سلام، مشيرًا إلى أنه لا يريد الخوض في التفاصيل، وأضاف في الوقت ذاته أن القادم أكثر.

وكانت أنباء قد ترددت عن التحاق السافنا بالقوات المسلحة في أعقاب انشقاق النور القبة، القيادي في الدعم السريع، في أبريل الماضي، قبل أن ينفي ذلك.

ونشر السافنا حينها تسجيلًا صوتيًا برر فيه انشقاق النور القبة، موضحًا أن القبة طالب بلقاء قادة الدعم السريع، لكنه لم يحظَ بمقابلتهم، بل أُرسل إليه ضابط من الرتب الدنيا.

وأشار إلى وجود تمييز بين الوحدات العسكرية على أسس القرب من قيادة الدعم السريع، مبينًا أن الجرحى من أفراد مجموعته لم يحظوا بالعلاج في الخارج، كما يعانون من عدم توفر المركبات القتالية والوقود.

وكانت مجموعة السافنا (296) تقاتل في غرب كردفان، التي انتقلت إليها من محور الفاشر.

ونشرت قوات الدعم السريع مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية لعدد من قادة المجموعة أكدوا فيها تمسكهم بالقتال في صفوف الدعم السريع، وأعلنوا أنهم قدموا تضحيات خلال هذه الحرب.

الجدير بالذكر أن السافنا اعتُقل على يد الدعم السريع برفقة موسى هلال عام 2017، ولم يتم إطلاق سراحه إلا بالتزامن مع اندلاع الحرب، حيث انخرط ضمن المجموعات التي تقاتل في صفوف الدعم السريع.

وشهدت صفوف الدعم السريع حالة من الارتباك بعد اقتحامها مدينة مستريحة، معقل الزعيم الأهلي وقائد مجلس الصحوة الثوري موسى هلال.

ووصل هلال إلى مناطق سيطرة الجيش، ولحق به النور القبة، وترددت وسط مجموعات مقربة من موسى هلال أسماء عدد من القيادات التي تتأهب لمغادرة صفوف الدعم السريع. وأعلنت القيادات المنشقة أنها ترغب في العودة إلى دارفور لقتال الدعم السريع.

Welcome

Install
×