الأمم المتحدة تكشف عن لجوء نحو 4 آلاف شخص من النيل الأزرق إلى إثيوبيا
النازحون من قيسان في النيل الأزرق- مارس 2026 - غرفة طوارئ النيل الأزرق
الكرمك: 1 أبريل 2026 – راديو دبنقا
كشفت الأمم المتحدة أن النزاع في النيل الأزرق أدى إلى موجات جديدة من النزوح خلال شهر مارس، حيث تشير مصادر محلية إلى أن ما لا يقل عن 4,000 شخص قد فروا إلى إثيوبيا، بينما نزح آخرون داخل حدود ولاية النيل الأزرق نفسها.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تعمل بالتعاون مع شركائها على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، حيث تقوم جمعية الهلال الأحمر السوداني بتوفير وجبات ساخنة للأسر الوافدة حديثًا إلى مناطق النزوح.
مناشدات لدعم النازحين
من جانبها، ناشدت شبكة أطباء السودان المنظمات الوطنية والدولية التدخل العاجل لتقديم المساعدات لأكثر من 10 آلاف نازح من قيسان إلى الرصيرص بإقليم النيل الأزرق.
وأشارت إلى وصول أكثر من 10 آلاف نازح من المدنيين، من النساء والأطفال وكبار السن، من محافظة قيسان إلى محافظة الرصيرص، في ظل أوضاع إنسانية بالغة السوء، حيث يواجه النازحون نقصًا حادًا في الغذاء والدواء وانعدامًا لأبسط مقومات الحياة.
وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لتقديم الدعم العاجل وتوفير المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء والمأوى، وضمان وصول الإغاثة إلى المتضررين، مع ضرورة العمل على حماية المدنيين ووقف الانتهاكات التي أدت إلى هذا النزوح القسري.
وحذرت الشبكة من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية وسط النازحين، خاصة في ظل غياب الخدمات الطبية وانتشار الأمراض وسوء التغذية، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم التدخل العاجل لتوفير الإغاثة والرعاية الصحية اللازمة.
قافلة
سيّرت غرفة طوارئ الرصيرص بإقليم النيل الأزرق قافلة مساعدات متكاملة إلى نازحي محافظة الكرمك بمركز الكرامة (3)، في إطار الاستجابة للأوضاع الإنسانية بالإقليم. وحملت القافلة، وفقًا للغرفة، مواد غذائية وغير غذائية لتلبية الاحتياجات العاجلة. وأكدت استمرار تدخلاتها الإنسانية بوتيرة متصاعدة لتخفيف معاناة النازحين وسد الفجوات الإنسانية في المنطقة الناتجة عن تطورات الحرب في الإقليم.
وعلى الصعيد العسكري، أفادت مصادر ميدانية بانضمام اللواء الحسن آدم الحسن، القائد الثاني في قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال (جناح مالك عقار)، إلى قوات تحالف تأسيس، وذلك بكامل قواته وعتاده الحربي.


and then