ورقة للسلام الشامل في دارفور والسودان من مناوي وجبريل تسلم لدولة قطر

قال بيان مشترك بين الوساطة القطرية برئاسة احمد ال محمود وحركتي تحرير السودان (مناوي) والعدل والمساواة السودانية، قال إن الأطراف الثلاثة أقرت … وقال الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواه …والجدير بالذكر أن الاجتماع انحصر في حركتي…

قال بيان مشترك بين الوساطة القطرية  برئاسة احمد ال محمود وحركتي تحرير السودان (مناوي)  والعدل والمساواة السودانية، قال إن الأطراف الثلاثة أقرت يوم الاثنين في باريس أن تقدم الحركتان ورقة تفصيلية للوساطة القطرية تتضمن رؤيتهما حول "إمكانية إيجاد قواسم مشتركة لعملية السلام في دارفور في أقرب وقت ممكن".

وقال الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواه "لراديو دبنقا" يوم الثلاثاء ان  هذا الموقف جاء بعد مباحثات مع الوفد القطري برئاسة ال محمود نائب رئيس مجلس وزراء قطر تركزت على التطورات التي حدثت في السودان  بعد التوقيع على وثيقة الدوحة  والواقع على الارض بعد التوقيع وما اذا كانت الدوحة افلحت في ان تحقق السلام  الشامل العادل على الارض.  واوضح جبريل  انهم تحدثوا  خلال اللقاء  كذلك عن ما يحدث الان على الارض  من عمليات قتل واغتصاب والنزوح  الذي فاق المليون شخص  في دارفور بعد التوقيع على وثيقة الدوحة، هذا الى جانب ما يجري في الجنينة . واكد جبريل ان كل ذلك تشكل دلائل قاطعة بأن وثيقة الدوحة لم تأتي اكلها  ولم تأتي اكلها بالطريقة التي تمت بها الامر الذي يتطلب كما يقول جبريل التفكير في ترتيب وطريقة جديدة للوصول الى السلام الشامل  والعادل في دارفور  وربطه بالسلام الشامل في كل انحاء السودان.

وحول  تقييمه القاء مع الوفد القطري برئاسة الوسيط ال محمود  وصف الدكتور جبريل اللقاء  بأنه كان صريحا  وحادا في بعض الاحيان وفي النهاية توصل الناس الى نتائج مقبولة كلقاء اولي  بعد انقطاع دام لاكثر من (5) سنوات. واكد ان الحركتين سيقدمان رويتهما  وسنرى كما يقول جبريل ماذا سيحدث.

 

وكان البيان المشترك للوساطة القطرية برئاسة ال محمود وحركتي العدل والمساواه وتحرير السودان قيادة مناوي  اكد ان لقاء باريس  جاء بناءاً وجرت المشاورات في جو من الود والصراحة تركزت حول عملية السلام في دارفور ودور الوساطة القطرية الفاعلة في تحقيق السلام الشامل في دارفور. وقال البيان ان الجانبين اتفقا خلال اللقاء على ان تقدم الحركتان ورقة تفصيلية للوساطة القطرية تتضمن رؤيتهما حول إمكانية إيجاد قواسم مشتركة لعملية السلام في دارفور في أقرب وقت ممكن".

الجدير بالذكر أن الاجتماع انحصر في حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان  قيادة مناوي من دون مشاركة عبد الواحد  محمد احمد نوررئيس حركة تحرير السودان.