هدوء حذر في بابنوسة واعمال سلب ونهب في الفولة

شعار ولاية غرب كردفان - المصدر صفحة حكومة غرب كردفان على الفيسبوك

بابنوسة – راديو دبنقا

شهدت مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان يوم الجمعة هدوء حذرا بعد قصف طيران الحامية العسكرية التابعة للجيش عن طريق الخطأ يوم الخميس، فيما لايزال سكان المدينة نازحين في أطراف المدينة في أوضاع إنسانية حرجة للغاية رغم المناشدات التي أطلقتها الإدارة الاهلية للمواطنين بالعودة الى منازلهم.

وقالت الناشطة بثينة حماد لراديو دبنقا إن المدينة شهدت صباح الجمعة هدوء حذرا مع عدم وجود أي تحركات للدعم السريع او تحليق لسلاح الطيران في سماء المدينة. وكشفت عن استمرار اغلاق السوق عدا أماكن بيع اللحوم والخبز، كما اشارت الى انعدام السلع الأساسية وتضاعف أسعارها، حيث بلغ سعر ملوه البصل 10 الاف جنيه.

وأشارت الى وجود انفلات وعمليات نهب في المدينة، حيث تعرض الدونكى الرئيسي للمدينة لعملية سرقة لخمسة من الواح الطاقة الشمسية ليلة الخميس،

سكان بابنوسة في العراء

من جهة ثانية لايزال عدد كبير من سكان مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان في أطراف المدينة في الخيران وتحت الأشجار وفي أوضاع إنسانية حرجة لليوم الرابع على التوالي حتى يوم الجمعة.

وقالت الناشطة بثينة حماد لراديو دبنقا إن سكان المدينة رفضوا العودة الى منازلهم حتى يوم الجمعة وذلك لتخوف المواطنين بتجدد القصف على المدينة مرة أخرى بواسطة سلاح الطيران، خاصة بعد القصف الذي تعرض له المدينة يوم الخميس بعد الاتفاق الثلاثي الذي ابرمه الإدارة الاهلية من جهة والدعم السريع والجيش يوم الأربعاء، حيث قضى الاتفاق بعدم تحليق الطيران الحربي وعدم دخول قوات الدعم السريع المدينة. وأشارت الى وجود شكوك وسط النازحين بالتزام الجيش بالاتفاق،

وضع إنساني حرج

الى ذلك قالت الناشطة بثينة حماد إن الوضع الإنساني حرج للغاية. وأوضحت ان النازحين يعانون من الجوع والعطش إضافة الى الظروف البيئية القاسية تحت الأشجار والاحوال الصحية السيئة بعد توقف كافة المصالح والمراكز الصحية بالمدينة عن تقديم الخدمات الصحية، وكشفت بثينة عن حالة ولادة قيصريه بالمدينة يوم الخميس تم نقلها الى مدينة الفولة.

ونوهت الى لقاء جمع لجان الطوارئ بالمدينة والمدير المدير التنفيذي لمحلية بابنوسة يوم الجمعة بشأن أوضاع النازحين، حيث وعد المدير التنفيذي بالتدخل لتقديم المساعدات بعد اجراء حصر للنازحين.

عمليات نهب واسعة النطاق

من جهة ثانية شهدت مدينة الفولة عاصمة ولاية غرب كردفان فوضى وعمليات نهب واسعة النطاق شملت الإغاثة التي تقدم بها

مركز الملك سلمان خلال يومي الخميس والجمعة.

وقال الصحفي معتصم الضي لراديو دبنقا إن الوضع في مدينة الفولة منفلت تماما. وأوضح إن مجموعة متفلتة سطت على مخازن الإغاثة المخصصة لمحلية الفولة يوم الخميس وقامت بنهبها بالكامل إضافة إلى عملية نهب طال مخزن السكة حديد الذي يحتوي على معدات واليات تخص إدارة الكهرباء وكشف عن عمليات نهب واسعة النطاق لمباني محلية الفولة يوم الجمعة بواسطة متفلتين وتبعهم عدد من مواطنو المدينة.

وأشار إلى غياب تام للأجهزة الأمنية حيث لزم مقر الجيش الحامية ولم يحرك ساكنا وأشار الى الجهة الوحيدة التي تتحرك الان هي الإدارة الاهلية التي وصفها بانها لا تملك أي اليات لتنفيذ قرارتها.

وحول الوضع الإنساني في مدينة الفولة، كشف معتصم عن وضع أنساني حرج للغاية. وقال ان هناك صعوبة في الحصول على الطعام و والشراب خاصة وسط الاسر الضعيفة والنازحين الذين وفدوا المدينة بسبب الحرب.