تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الدعم السريع يقتل ويجرح المواطنين ويختطف فتيات وأطفال و ينهب ويسلب بشرق الجبل

مايو ٩ - ٢٠١٥ شرق الجبل - راديو دبنقا
مليشيا الدعم السريع(ارشيف)
مليشيا الدعم السريع(ارشيف)

قتل وجرح على الأقل سبعة أشخاص واختطف آخرون بينهم فتيات وأطفال في هجوم شنته ميليشيا الدعم لسريع أمس الجمعة على منطقة دوبو المدرسة بشرق الجبل، كما تم ضرب وجلد وتعذيب عدد من المواطنين ونهب كميات كبيرة من الأموال والممتلكات والمواشي.

وقال شهود عيان فارون لـ"راديو دبنقا" إن قوة من ميليشيا الدعم لسريع تستقل نحو (200) عربة مدججة بمختلف الأسلحة قدمت من اتجاه الملم وهاجمت المنطقة. وقال الشهود إن القوة أطلقت النيران على المواطنين الذين فروا هاربين عقب دخول تلك القوات المنطقة، وأسفر الهجوم عن مقتل كل من أبكر هارون يحيي (40) سنة وبحر الدين عمر يوسف (3) سنة وكلتوم إبراهيم صالح (25) سنة فى الحال، وجرح سبعة آخرين.

وكشف أحد الشهود لـ"راديو دبنقا" عن إلقاء القوة القبض على عدد من المواطنين وتعذيبهم ، وخطف عدد من الفتيات والأطفال من بينهم (5) من أقاربه من وادى كرو الواقعة شمال دبو المدرسة ، وهم الطفل إسماعيل موسى أحمد البالغ من العمر (11) عاما، وإبراهيم حامد آدم (13) سنة، وعبداللطيف صالح يحيى (13) سنة، وشوقار هارون (14) سنة، ومحمد عبدالله عمر (19) سنة.

وقال الشاهد إن قوة ميليشيا الدعم السريع قامت بأعمال نهب وسلب واسعة النطاق لأموال وممتلكات ومواشي المواطنين الذين قال إنهم فروا فى كافة الاتجاهات نجاة بأنفسهم، بالإضافة إلى ذلك قامت القوة بتدمير بعض الآبار والمضخات اليدوية.

وفى مساء الخميس أصيب على الأقل خمسة أشخاص في هجوم شنته ميليشيات حكومية على قرى دالي ودوا ومساليت بشرق جبل مرة ونهب في الهجوم نحو (250) رأسا من المواشي، إلى جانب أموال وممتلكات المواطنين. وقال شاهد لـ"راديو دبنقا" إن مليشيات حكومية تستقل ( 5 ) عربات عليها دوشكا وآخرين على ظهور جمال هاجموا يوم الخميس القرى المذكورة واعتدوا بالضرب على المواطنين، إصابات بعضهم خطيرة، قبل أن يقوموا باعمال النهب.

وقال الشاهد إن المهاجمين الذين كانوا فى طريقهم نحو الملم بجنوب دارفور هاجموا أيضا قرى أم بجي وشرفة وأراشو وأوسعوا المواطنين ضربا قبل أن يقوموا بنهب ممتلكاتهم ومواشيهم، موضحا أن من المصابين مريم عمر دكو، وموسى عيسى، وإبراهيم إسماعيل، وآدم إسحق، وإبراهيم محمد. 


عودة الي النظرة العامة