مخاوف من حملات التجنيد على اساس قبلى

استنكر مواطنو مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور حملات التجنيد الجارية في الإقليم على أساس قبلي وسط مختلف القبائل.

واعتبرت الباحثة الاجتماعية تهاني أحمد إبراهيم لراديو دبنقا  تعدد القوات  العسكرية من المهددات الامنية بدارفور خاصة اذا  تم تكوينها على أسس قبلية مبينة إنها تعمل على تمزيق النسيج الاجتماعي وتؤدي إلى ضعف سيادة الدولة.

وأعربت عن تمنياتها بنجاح الاتفاق الاطاري وتكوين حكومة مدنية تعمل على دمج كافة القوات العسكرية  تحت مظلة القوات المسلحة .

و استنكرت الإدارات الأهلية بمحلية الفاشر تكوين قوات تابعة  لقبائل بعينها،  غير القوات النظامية والدعم السريع، بالإضافة إلى قوات الكفاح المسلحة منادين بضرورة توحيدها حتي تتبع لسلطة القوات المسلحة السودانية .

 وقال مناضل ابراهيم وهو سائق تاكسي لراديو دبنقا إنه فوجئ بدعوته للانضمام الى فصيل يتبع لأحد القبائل ومنح بطاقة عريف قبل أن يتم تجنيده وذلك لترغيبه للانضمام  الى تلك الفصيلة،  وعزا ذلك إلى ضعف سلطة الحكومة وعدم مقدرتها علي سيادة حكم القانون ووضع حد لتلك التفلتات القبلية والفوضى العارمة التي تحدث بين الحين للآخر، وراح ضحيتها أبرياء .

وفي الأثناء نفى مواطنون، في استطلاع أجراه راديو دبنقا علمهم حول تجنيد قوات ذات طابع قبلي التجنيد وحذروا من عواقب وخيمة في حال صحة ذلك.

Welcome

Install
×