مجلة فورن بوليسي تسرب معلومات سرية هامة تختص بعمل اليوناميد

كشفت مجلة فورن بوليسي في تقرير لها يتعلق بمهمة قوات حفظ السلام في دارفور المعروفة اختصارا باليوناميد عن أكبر عملية تسريب لمعلومات تخص احدي بعثات الأمم المتحدة قبل إكمال مهتها

كشفت مجلة فورن بوليسي في تقرير لها يتعلق بمهمة قوات حفظ السلام في دارفور المعروفة اختصارا باليوناميد عن أكبر عملية تسريب لمعلومات تخص احدي بعثات الأمم المتحدة قبل إكمال مهتها

كشفت مجلة فورن بوليسي في تقرير لها يتعلق بمهمة قوات حفظ السلام في دارفور المعروفة اختصارا باليوناميد عن أكبر عملية تسريب لمعلومات تخص احدي بعثات الأمم المتحدة قبل إكمال مهتها . وشملت الوثائق التي أعتمدت عليها المجلة على مكاتبات ووثائق سرية تضم آلاف الصفحات من مراسلات الايميل وتقارير الشرطة وتحقيقات داخلية ، إضافة للمراسلات الدبلوماسية الخاصة بالصراع في اقليم دارفور . وأوردت المجلة أن المتحدثة السابقة باسم اليوناميد السيدة عائشة البصري قد زودتهم بوثائق ترى أنها تدعم وجهة نظرها القائلة بفشل مهمة حفظ السلام ، وعدم رغبة المهمة في مخاطبة الخرطوم لوقف انتهاكاتها الممنهجة ضد المدنيين تغطي الوثائق المسربة الفترة من 2012 الى نهاية 2013 . وقالت عائشة البصري في تعليق لها لمجلة فورين بوليسي( من العدل أن نقول أن قوات حفظ السلام اليوناميد قد فشلوا بشكل كبير في حماية المدنيين في دارفور، حيث لم يشكل وجودهم اي مانع في وجه الحكومة أو قوات المتمردين للهجوم على المدنيين . ولكن وفي ذات الوقت يقول مسئولون بأن فشل البعثة لا يمكن علاجه ، ولكن القيادة السياسية في العواصم الافريقية ومجلس الأمن الدولي لا يودون انهاء البعثة في الوقت الذي يستمر فيه مسلسل العنف في اقليم دارفور ، حيث يجب عليهم ايجاد خطوة بديلة لبعثة السلام ) ، هذا ماقاله احد الدبلوماسيين في الامم المتحدة نقلا عن مجلة الفورين بوليسي . من ناحية اخرى فإن الموقف الامريكي لا يدعم خطوة انهاء مهمة القوات رغم فشلها ، حيث صرح المبعوث الخاص السابق للرئيس أوباما بعدم عملية انهاء مهمة حفظ السلام في دارفور(مشاكل السودان لا يمكن حلها بواسطة بعثة لسلام تابعة للامم المتحدة ،اذا سحبنا اليوناميد من دارفور فسوف لن تكون هناك اي حماية للنازحين في معسكراتهم وليست هنالك اي منظور إن كانوا سيتلقون اي معونات غذائية).