تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

قتلي وجرحي في قريضة واختطاف في كتم وحرق لمقر الدعم السريع بسرف عمرة

أكتوبر ٢٣ - ٢٠٢٠ الخرطوم / راديو دبنقا

قتل ( 12) شخصا على الاقل رميا بالرصاص وجرح (27) اخرين واحرقت قريه الدكه وحداد ودونكي ابيض ومعسكرات ام عسل وام زغراد في اعمال عنف  ذات طابع قبلي بمحلية قريضة بولاية جنوب دارفور يومي الثلاثاء والاربعاء .
وادانت تنسيقية لجان مقاومة محلية قريضة في بيان لها  الاعتداء الوحشي الذي نجم عنه فقدان الارواح العزيزه وجرحي وخسائر في الاموال والممتلكات .
وحمل البيان قائد قوات الدعم السريع بالمحلية اولا والولاية ثانيا مسؤولية ما حدث وطالبت التنسيقية بفتح تحقيق عادل وشامل وشفاف يحقق العدالة لجميع الاطراف كما طالب البيان ايضا بملاحقة المجرمين وتقديمهم للمحاكمات العادلة ونزع سلاح المليشيات وبسط هيبة الدولة وادت الاحداث المؤسفة  الى تشريد مئات الاسر وتركها في العراء
ودافع والي جنوب دارفور عن نفسه ونفي اتهامه بتحاهل الاحداث وعدم التحرك بالصورة المطلوبة وناشد والي جنوب دارفور الذي وصل الى قريضة يوم الخميس الفلاته والمساليت طرفا النزاع بضبط النفس  واعلن عن التحرك الفوري لارسال اعاثة للمتضررين والدفع المزيد بالقوات لبسط هيبة الدولة والقبض على الجناة وتحقيق العدالة
من جانبها ادانت هيئة محامي دارفور وبأشد العبارات والالفاظ الإنتهاكات التي وقعت بمحلية قريضة والإنتهاكات السابقة عليها والتي وقعت بذات المحلية بمنطقة ابو دوس وناشدت  المنظمات الإنسانية واللجنة التسيرية لنقابة أطباء السودان لتقديم المساعدات الطبية والعلاجية والضروريات العاجلة ، للأسر المنكوبة خاصة الأطفال والنساء والعجزة .
 وقالت الهيئة في بيان لها ان  الأحداث المؤسفة التي وقعت  بمحلية قريضة  تكشف بجلاء ضعف هيبة الدولة ومدى إتساع رقعة إنتشار الأسلحة بالمنطقة ، والتي تستخدم بواسطة كافة الأطراف دونما اي رقابة عليها .
وطالب بيان الهيئة والي ولاية جنوب دارفور ، بوضع التدابير اللازمة والكفيلة بنزع السلاح من جميع المكونات العشائرية بالولاية ،  وعناصر المليشيات المتفلتة ، وحصر وجود السلاح على القوات النظامية المسموح لها بذلك فقط وفي نطاق عملها الرسمي.
كما طالبت الهئية في بيانها  بإتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة والمناسبة لملاحقة الجناة من مرتكبي جرائم إنتهاكات حقوق الإنسان وتقديمهم للمحاكمات الرادعة، وبأعجل مما يتيسر هذا الى جانب إتخاذ التدابير العاجلة لتوفير مقتضيات الأمن والسلام للأسر الفارة من جحيم الإنتهاكات ، وتقديم العون اللازم لها ومساعدتها على البقاء في مناطقها وإيقاف النزوح والتشرد الداخلي .  
وفي شمال دارفور اختطف مسلحون يستقلون عربة دبل كاب المواطن انور محمد احمد سبيل من قرية ام سيال بمنطقة ديسة التابعة لمحلية كتم  بولاية شمال دارفور يوم الاربعاء
وقال يحيي الخمس لراديو دبنقا  دبنقا ان ثلاثة مسلحين يردون زيا عسكريا على متن عربة دبل كاب اختطفوا المواطن انور محمد احمد من مزرعته بقرية امسيال بمنطقة ديسة واتجهوا به شمال شرق منطقة الديسة.
واوضح ان مناطق الديسة وعبدالشكور وطريق كتم الطينة اصبحت مرتعا للمليشات التى تستقل سيارات الدفع الرباعى فى تنفيذها لعمليات النهب والاخطتاف.
واشار  الى ان هذه الانتهاكات بات تشكل خطرا على المواطن وتهديدا لعملية السلام،وناشد السلطات فى الولاية والمحلية بضرورة توفير الحماية لمواطنى كتم والمناطق المجاورة اضافة الى تامين طريق كتم الطينة.
وكانت محلية سرف عمرة بولاية شمال دارفور شهدت يوم الثلاثاء  احراق مقر قيادة قوات الدعم السريع بالمحلية من قبل مواطنين غاضبين  على خلفية مقتل المواطن علي عبادي على يد جندي تابع للدعم السريع بسوق (البهائم ) خلال حملة جمع الكدمول من السوق يوم الثلاثاء .
وكانت لجنة أمن محلية سرف عمره  قررت القيام بحملات لمحاربة الظواهر السالبه(مواتر... كدمول.... سلاح) وعهدت المهمه إلى قوه مشتركه من الدعم السريع والجيش والشرطة حيث قامت تلك القوة يوم السبت بتنفيذ الأمر في سوق سرف عمره الكبير فحرقت العديد من الكداميل وفتشت العديد من المقاهي بحثا عن المخدرات وحبوب الترامول


عودة الي النظرة العامة