فرار (17) الف و340 شخص من احداث كاودا الى مقاطعة أنمبونق بجبال النوبة
فرار (17) الف و340 شخص من احداث كاودا الى مقاطعة أنمبونق بجبال النوبة
نازحون فرو من احداث كاودا الى مقاطعة أنمبونق بجبال النوبة : صفحة الحركة الشعبية على الفيس بك
جبال النوبة :19 أغسطس 2026 : راديو دبنقا
فر تحو 17,340 شخصاً، الى مقاطعة أنمبونق بجبال النوبة جراء الأحداث الأخيرة في كاودا ومناطق أخرى بمقاطعة هيبان وقال محافظ مقاطعة أنمبونق بالإنابة، عبد الماجد حسن ماري، إن المقاطعة تعمل على تنظيم أوضاع الأسر المتضررة وتوفير الحماية والخدمات الأساسية لها، في ظل تزايد أعداد القادمين من مناطق كاودا وإيري ودبي والقردود.
واعلن عن إنشاء مركزين للإيواء في مدرستي نوقو وكارين، إلى جانب تشكيل لجنة مختصة لاستقبال الوافدين وتنظيم أوضاعهم. وأضاف أن مجموعات أخرى من الأسر المتضررة استقرت في مناطق أمدلوا وأم سردبة وأبو ليلة، فيما تجري ترتيبات للعمل على تجميع جميع هذه الأسر في معسكر أقيري، بما يسهل عملية تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية لهم.
ونقلت صفحة الحركة الشعبية شمال على الفيس بك عن محافظ أنمبونق بالإنابة قوله أن المجتمعات المحلية استقبلت الأسر المتضررة القادمة من هيبان، ولا سيما مجتمع أطورو، بروح طيبة، مشيراً إلى أن المقاطعة واسعة ومترامية الأطراف وتضم عدداً من المجتمعات المحلية، من بينها أمارنق (مورو)، وأبو هشيم، وأجرون، ولمون وتوجو.
وقال إن هذه المجتمعات فتحت أبواب منازلها أمام القادمين وتقاسمت معهم ما لديها من طعام واحتياجات، مؤكداً أن الجميع يعيشون حالياً في حالة من الانسجام والتعايش، وأنه لم تُسجل حتى الآن أي نزاعات بين الأسر القادمة من هيبان والمجتمعات المحلية المستضيفة.

واعتبر ماري أن هذا التفاعل يعكس روح التضامن والتكافل التي تتميز بها مجتمعات المقاطعة، مؤكداً أن استقبال المتضررين وتوفير الحماية لهم يمثلان مسؤولية مشتركة في ظل الظروف التي فرضتها الأحداث الأخيرة.
وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية المتخذة لحماية الأسر المتضررة، أوضح محافظ أنمبونق بالإنابة أن السلطات اتخذت كافة التدابير اللازمة عبر الأجهزة الشرطية والأمنية والعسكرية لضمان سلامتهم وتوفير الأمن والطمأنينة لهم.
ومع استمرار تدفق الأسر المتضررة، أكد ماري أن مقاطعة أنمبونق بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، ومواد الإيواء، ومياه الشرب، والخدمات الصحية، إلى جانب مواد وإجراءات الإصحاح البيئي، خاصة في ظل فصل الخريف وما يصاحبه من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة.
ووجّه نداءً إلى المنظمات الإنسانية العاملة في الإقليم، مطالباً إياها بتقديم الدعم اللازم لترحيل الأسر المتضررة إلى معسكر أقيري، والمساهمة في تهيئة المعسكر وتجهيزه لاستقبالهم وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.


and then