الغلاء يضيق خيارات المعيشة في الجزيرة وسعر المرقة يصل إلى ( 305) آلاف جنيه
الغلاء يضيق خيارات المعيشة في الجزيرة وسعر المرقة يصل إلى ( 305) آلاف جنيه
بائعي الخضروات في احد الاسواق السودانية (ارشيف)
الجزيرة :19 اعسطس 2026 : راديو دبنقا
تشهد الأوضاع المعيشية في ولاية الجزيرة تدهورًا متستمراً، في ظل تداعيات الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وما خلفته من تراجع في قيمة العملة السودانية أمام الدولار وارتفاع متكرر في أسعار السلع الأساسية.وقال أحمد النور- من سكان ولاية الجزيرة لـ(دبنقا) إن الأسواق تشهد زيادات شبه يومية في أسعار السلع، وان بعض التجار يعزون هذه الارتفاعات إلى صعود سعر الدولار،وأضاف “بعض الزيادات تعتبرجشع غير مبررمن التجار”واضاف أحمد النور “إن ارتفاع الأسعار دفع المواطنين إلى الاكتفاء بشراء الضروريات الأساسية، فيما باتت العديد من السلع الأخرى تُعامل باعتبارها كماليات يصعب على الأسر تحمل تكلفتها
زيادة شبه يومية في الأسعار
وبحسب أحمد النور، بلغ سعر جوال السكر الكبير نحو 236 ألف جنيه سوداني، فيما وصل سعر عبوة الزيت زنة 36 رطلًا إلى 200 ألف جنيه، وجوال الأرز إلى 140 ألفًا، والعدس إلى 135 ألفًا،كما سجل جوال الشاي نحو 410 آلاف جنيه، وجوال الخبز الأبيض 220 ألفًا، وجوال الذرة الحمراء 180 ألفًا، بينما بلغ سعر طبق البيض 32 ألف جنيه. ووصل سعر المرقة إلى نحو 305 آلاف جنيه، وجوال اللبن البودرة إلى 790 ألفًا، فيما سجلت عبوة الطحينية نحو 200 ألف جنيه،
وأشار النور إلى أن عددًا محدودًا من السلع، من بينها دقيق القمح والمكرونة، لا تزال أسعارها مستقرة نسبيًا مقارنة بغيرها من المنتجات.
وتعتبر ولاية الجزيرة من المناطق الزراعية في السودان، وقد أثرت الحرب بصورة مباشرة على مشروع الجزيرة وحركة السلع والأسواق.
تقليل الاستهلاك
ويرى النور أن الارتفاع المستمر في أسعار السلع لم يعد يقتصر على الكماليات، بل طال المواد الغذائية الأساسية، الأمر الذي يضغط بصورة مباشرة على الأسر ذات الدخل المحدود، وقال “هذه الزيادات المستمرة ضغطت على مستوى المعيشة في ولاية الجزيرة، في وقت يواجه فيه السكان تحديات اقتصادية ومعيشية متفاقمة بسبب استمرار الحرب وتداعياتها على الأسواق والدخل والأسعار.”
واضاف أحمد النور “إن ارتفاع الأسعار دفع المواطنين إلى الاكتفاء بشراء الضروريات الأساسية، فيما باتت العديد من السلع الأخرى تُعامل باعتبارها كماليات يصعب على الأسر تحمل تكلفتها”.


and then