اطفال يلعبون في محيم للنازحين : مصدر الصورة : UNICEF/ Shehzad Noorani

شمال دارفور : 23 يناير 2026 : راديو دبنقا

تحتضن منطقة طويلة بولاية شمال دارفور أكبر تجمعات النازحين داخليا في الإقليم حيث تقدر الأمم المتحدة عدد النازحين الذين وصلوا للمنطقة بنحو 500 ألف شخص فرو من الفاشر وما حولها ومناطق اخري وصل غالبهم في ظروف مزرية للغاية.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسف، إيفا هيندز لمركز اخبار الأمم المتحدة بعد ان زارت مع وفد المنظمة طويلة :(عندما ترى ذلك بنفسك، ترى هذه المساكن الصغيرة التي يقيم فيها الناس، المصنوعة من القش، وعندما تنظر في أي اتجاه، فإنها تمتد إلى أبعد ما تراه العين، سواء نظرت يمينا أو يسارا. إنها ضخمة للغاية. تبدو أشبه بمدينة منها إلى مخيم. إنها بالتأكيد واحدة من أكبر مواقع النازحين التي رأيتها).

وكشفت اليونيسف عن ظروف إنسانية قاسية يعيشها الأطفال في دارفور، حيث يواجه الآلاف منهم النزوح المتكرر والصدمات النفسية ونقص الخدمات الأساسية في ظل استمرار القتال.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسف إيفا هيندز: “هؤلاء أطفال فروا من أماكن مثل الفاشر ومخيم زمزم، وخدمات الحماية ضرورية بالنسبة لهم”.

واوضحت إن المنظمة تقوم بإنشاء مساحات آمنة حيث يمكن للأطفال البدء في التعافي من الصدمات التي مروا بها. وتابعت: “هذا الدعم النفسي والاجتماعي هو فرصة للعب، وفرصة لقضاء الوقت مع الأصدقاء، والبدء ببطء في عملية الشفاء”.

واكدت إن زيارة وفد اليونيسف إلى دارفور التي استمرت 10 أيام، مكن الفريق من الوقوف على وضع الأطفال، وخاصة الأكثر ضعفا، وما هي احتياجاتهم، وما هو الدعم المطلوب والمقدم على الأرض.

تزامنت زيارة وفد اليونيسف مع الأيام الأخيرة من حملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها اليونيسف، في أوائل يناير، بالتعاون مع السلطات الصحية والشركاء، تستهدف 6 ملايين طفل في جميع أنحاء ولايات دارفور.

وشددت إيفا هيندز على أن الاكتظاظ في مواقع النزوح يزيد بشكل كبير من مخاطر الصحة العامة وتفشي الأمراض.

وأشارت إلى أن الأمهات اللواتي حضرن إلى مواقع التطعيم أبدين فهما واضحا لأهمية الرعاية الصحية الوقائية.

Welcome

Install
×