جنود من حركة التحرير والعدالة يهاجمون سوق زالنجى

هاجم جنود غاضبون من حركة التحرير والعدالة بقيادة التيجانى سيسى مدينة زالنجى صباح أمس الخميس فى محاولة لنهب السوق… ومن جهته أقر نائب والي وسط دارفور أحمد التجاني بالحادثة…

هاجم جنود غاضبون من حركة التحرير والعدالة بقيادة التيجانى سيسى مدينة زالنجى صباح أمس الخميس فى محاولة لنهب السوق ولكن قوة من الجيش والامن والشرطة تصدت للمهاجمين. وقال شهود لـ"راديو دبنقا" إن نحو ( 300 ) من أفراد حركة التحرير والعدالة تحركوا من معسكر لهم فى منطقة دهب شرو الواقعة 13 كيلومتر شرق زالنجى. وهاجموا المدينة حوالى العاشرة من صباح امس الخميس. وأوضح الشهود أن قوة من الجيش والامن والشرطة تصدت للمهاجمين فى بوابة المدينة الشرقية قبل أن يدخلوا السوق. وأطلقت نيران كثيفة فى الهواء وألقت القبض على ( 10 ) من المهاجمين بينما تراجع الآخرون وتمركزوا بشرق المدينة. واشار الشهود إلى أن جنود حركة التحرير والعدالة الغاضبين أرادوا نهب السوق نتيجة عدم صرف رواتبهم. 

من جهته أقر نائب والي وسط دارفور أحمد التجاني بالحادثة، موضحا أن فصيلاً عسكرياً يتبع لحزب التحرير والعدالة حاول إقتحام سوق مدينة زالنجي بسبب عدم توفيق أوضاعه. لكن الشرطة تصدت لهم بعد حصارهم ومنعهم من دخول المدينة. وناشد نائب الوالي مفوضية الترتيبات الأمنية بالسلطة الإقليمية، وقائد عام القوات البرية، بالإسراع في تكملة استيعابهم بالشكل النهائي. 

وفى ذات الموضوع قال أحد الجنود الغاضبين لـ"راديو دبنقا" أن احتجاجهم جاء على خلفية إصدار أوامر لهم بالتحرك للقتال فى جبل مرة إلى جانب عدم صرف رواتبهم لشهر نوفمبر الماضى. وقال إنهم لن ولم يذهبوا للقتال وأنهم سيهاجمون السوق مرة أخرى إذا لم تصرف السلطات رواتبهم. وكشف بأن والى وسط دارفور خاطبهم وتعهد بحل مشكلتهم، إلى جانب إطلاق سراح المعتقلين العشرة.