تواصل القصف الجوي في النيل الازرق وفرار (10) الف الى الجنوب وتفاقم وضعهم سوءا

اكد سكرتير الاعلام بالحركة الشعبية بولاية النيل الازرق سيماوى عدلان بان القصف بالمدفعية الثقيلة والقصف الجوى الحكومى المكثف والمستمر للمناطق التى تقع تحت سيطرة الحركة جنوب وغرب الكرمك ، ادى لمقتل وجرح العشرات من المواطنين ، هذا الى جانب تشريد ونزوح حوالى ( 10 ) الاف مواطن من منازلهم الى ولاية اعالى النيل بدولة جنوب السودان

اكد سكرتير الاعلام بالحركة الشعبية بولاية النيل الازرق سيماوى عدلان بان القصف بالمدفعية الثقيلة والقصف الجوى الحكومى المكثف والمستمر للمناطق التى تقع تحت سيطرة الحركة جنوب وغرب الكرمك ، ادى لمقتل وجرح العشرات من المواطنين ، هذا الى جانب تشريد ونزوح حوالى ( 10 ) الاف مواطن من منازلهم الى ولاية اعالى النيل بدولة جنوب السودان

اكد سكرتير الاعلام بالحركة الشعبية بولاية النيل الازرق سيماوى عدلان بان القصف بالمدفعية الثقيلة والقصف الجوى الحكومى المكثف والمستمر للمناطق التى تقع تحت سيطرة الحركة جنوب وغرب الكرمك ، ادى لمقتل وجرح العشرات من المواطنين ، هذا الى جانب تشريد ونزوح حوالى ( 10 ) الاف مواطن من منازلهم الى ولاية اعالى النيل بدولة جنوب السودان . وقال سيماوى لراديو دبنقا ان النازحين العالقين على الحدود باعالى النيل بدولة جنوب السودان يواجهون نقصا كبيرا فى الغذاء والمياه ، الى جانب الخدمات والرعاية الصحية ، ونقص الدواء . وطالب سيماوى الاسرة الدولية والمنظمات الحقوقية والانسانية بالضغط على نظام الخرطوم لوقف القصف الجوى وتوصيل الاغاثة للعالقين.

من جهة ثانية كشف سيماوى ان حوالى ( 200 ) الف من لاجئي النيل الازرق بمعسكرات ( درو ، جن دراسة ، يوسف باطن ، كايا ) بدولة جنوب السودان يواجهون نقصا حادا فى الغذاء والمياه والدواء ، الى جانب تدهور صحة البيئة نتيجة انسحاب عدد من المنظمات الانسانية العاملة فى المعسكرت الاربعة جراء الحرب الدائر فى الجنوب . واكد سيماوى تفشى بعض الامراض وسط اللاجئين خاصة الاطفال ، مناشدا المنظمات الانسانية والاسرة الدولية بالتدخل لانقاذ حياة الاف اللاجئين بتلك المعسكرات.