تشريد (63) الف بكرينك ومسلحين يجبرون الفارين على دفع اموال مقابل الحماية

ادي هجوم المليشيات الاخير على محلية كرينك بولاية غرب لنزوح (10) الالاف و(550) اسرة ما يعادل 63 الف و306 شخصا

.

ادي هجوم المليشيات الاخير على محلية كرينك بولاية غرب  لنزوح (10) الالاف و(550) اسرة ما يعادل  63 الف و306 شخصا وحرق كامل ل(7) احياء بالكامل بمدينة كرينك ومعسكرين للنازحين هما ابوجا وامدوين .

وقال احمد اسماعيل من مبادرة كرينك  في مؤتمر صحفي بمدينة الجنينة ان النازحين البالغ عددهم اكثر من (63) الف نازح نزحوا من منازلهم المدمرة الى مراكز ايواء في المدارس  والساحات العامة في اكتظاظ شديد  مع تفشي نزلات البرد والملاريا وامراض سوء التغذية التي بدأت تظهر بين الاطفال وسط غياب تام للادوية والرعاية الصحية .

ووصف الوضع بانه خطير للغاية ويتطلب تدخل عاجل من المنظمات التي لم تصل حتى الان سولا منظمة واحدة وطنية اسمها عوث وهي اول منظمة تصل لكرينك واضاف حتى الان لا الحكومة ولا المنظمات الدولية لم تتحرك  

وحول الاوضاع بمناطق شمال ازرني  وشرق سربا بولاية غرب دارفور قال عبداللطيف ادم فضل عضو المبادرة ان تلك المناطق تعرضت لهجمات واعتداءات من المليشيات شملت عمليات نهب للمتلكات وحرق ما ادي لنزوح المواطنيين من تلك القري شمال ازرني وشرق سربا الى جرف وسرف عمرة بشمال دارفور التي وصلت اليها (800) اسرة  نازحة من الاعتداءات .

وقال ان هناك اسر نزحت من الهجمات جري  تهديدهم في مناطق ايوائهم واجبارهم على العودة القسرية لمناطقهم ودفعهم  للجزية – مبالغ مالية – مقابل تامين حياتهم وحمياتهم 

الى ذلك قال حاتم عبدالله الفاضل عضو مبادرة القومة لجبل مون وكرينك ان ما حدث ويحدث في غرب دارفور ليس نزاعا مجتمعيا  بين مكونات قبلية كما يروج له.

  واكد حاتم في مؤتمر صحفي بمدينة الجنية ان كل المؤشرات والادلة تشير ان كل تلك الاحداث الت وقعت ورئها جهات تخطط وخططت له .

ووصف ما حدث بمناطق شرق سربا من ابتزاز للمواطنيين بفرض مبالغ مالية عليهم دفعها نظير حمايتهم من قبل جماعات مسلحة وليس الدولة  بانه حطير جدا.

ووصف حاتم ما حدث في جبل مون وكرينك وشرق سربا بانها جرائم حقوق انسان وحرب وضد الانسانية واخري ترقي للابادة الجماعية.

واكد ان السكوت على هذا الوضع لايعني التشجيع  على الجرائم وللمجرمين في التمادي في جرائمهم  مشيرا الى ان كل ما حدث من جؤائم في الولاية لم تستطع السلطات وضع حد لها او تلقي القبض على الجناة والمتهمين .

ووصف الوضع في جبل مون  ومناطق اخري بانه مزري جدا وقابل للانفجار في اي لحظة  حسب الرصد والمتابعة والزيارة