الغلاء وازمة الوقود تأجل بداية العام الدراسي بولاية جنوب دارفور وغلاء فاحش للمتطالبات المدرسية

ارجع اسباب التمديد الي تردي الاوضاع الاقتصادية خاصة ارتفاع اسعار الوقود .. والى جانب ارتفاع اسعار الادوات المدرسية من كتاب و كراس و…

قررت حكومة ولاية جنوب دارفور تأجيل بدء العام الدراسي لمرحلتي الاساس والثانوي التي كان مقررا لها الاحد لمدة اسبوع  . وارجع  الاستاذ محمد عبد الله اسباب التمديد الي تردي الاوضاع الاقتصادية خاصة ارتفاع اسعار الوقود الذي ادى بدورة ادى لارتفاع تعريفة الموصلات من ( 3 ) جنيهات الي (5) جنيهات، هذا الى جانب ارتفاع اسعار الادوات المدرسية من كتاب و كراس والزي المدرسي.  واشار كذلك  لارتفاع الرسوم الدراسية  للطلاب وهو ما قد يؤدى الى تذمر واحتجاجات الامر، الذي تخشاه الادارة التعليمية. وقلل استاذ محمد من احتمال معالجة هذة الاوضاع خلال اسبوع.  

و حول استعداد الولاية للعام الدراسي الجديد اشار استاذ محمد الي ان هناك اقلية من المعلمين اكثرهم بالمحليات لم يصرفوا رواتبهن لاشكالات خاصة بحوسبة الادارة لدى الوزارة. و اشار الي انه مع وجود المعلم و المدارس إلا ان الاوضاع الاقتصادية سوف تكون اكبر مهدد للعام الدراسي، مشيرا الي ارتفاع الرسوم الدراسية مع العلم ان اغلب الاسر لديها اكثر  من طالب و في المرحلتين، بالاضافة الي الغلاء الذي شمل الادوات المدرسية و المواد الغذائية كلها ، ما يشكل عائقا يهدد سير العام الدراسي.

وفي ولاية الجزيرة استنكرت الاسر ارتفاع اسعار المستلزمات المدرسية بسوق ودمدني الكبير  مع بداية العام الدراسي الجديد وتراوحت أسعار الزي المدرسي ما بين 130- 220 جنيهاً حسب المراحل الدراسية، فيما تراوحت أسعار الشنط ما بين 220 – 550 جنيها حسب المقاسات والجودة. وقالت  معلمة لراديو دبنقا ان سعر دستة الكراسات وصل الى  120 جنيهاً داخل المعارض المدعومة و130 جنيهاً في الأسواق . ووصفت الزيادات بانها غير مسبوقة ومبالغ فيها، ودعت الدولة  للقيادم بدعم المستلزمات المدرسية من كراسات وكتب خاصة ، وأن توزيع الكتاب المدرسي لم يعد كالسابق، إذ يتم توزيعه بنسب أقل من المطلوب بواقع كل خمسة طلاب في كتاب واحد.