اعتقال ثلاثة أشخاص في الروصيرص بالنيل الأزرق
معتقلون في النيل الأزرق- مبادرة النيل الأزرق
الروصيرص – 19 أكتوبر 2026 – راديو دبنقا
اعتقلت الخلية الأمنية في إقليم النيل الأزرق، فجر اليوم الاثنين، ثلاثة مواطنين في الحي الجنوبي بمدينة الروصيرص.
وقالت مبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق إن المعتقلين هم: عبدالرحمن محمد الطيب «جوني»، ويوسف عبدالكريم، ودفعالله الرطل، وهم من سكان الحي الجنوبي بالروصيرص، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
وطالبت المبادرة بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز المواطنين الثلاثة، وضمان سلامتهم وحقوقهم القانونية.
وأشارت المبادرة إلى أن الاعتقالات المتكررة والعشوائية تثير مخاوف جدية لدى المواطنين في إقليم النيل الأزرق من انتهاك سيادة القانون وتعميق الشرخ الاجتماعي، لا سيما في ظل المخاوف القائمة من استهداف أشخاص بسبب صلات القرابة أو الانتماء. وحذرت من هذه الممارسات التي تعمق الانقسامات وتهدد التعايش السلمي.
وأوضح الأمين العام للمبادرة، علي هجو، في حديثه لـ “راديو دبنقا”، أن أسباب الاعتقال تمت على أساس صلة القرابة، لوجود ذوي بعض المعتقلين يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع أو الحركة الشعبية.
وأضاف أن السلطات كانت قد اعتقلت شخصين في وقت سابق، هما: سرالختم محمد التور وعبدالباسط كمال، مشيراً إلى أن سرالختم يعاني حالياً ظروفاً صحية صعبة، وقد نُقل إلى المستشفى وسط مخاوف بشأن ما تعرض له داخل المعتقل.
وأضاف أن السلطات الأمنية اعتقلت أيضاً الريح بابكر يونس من محافظة الروصيرص للسبب ذاته، بحسب المعلومات المتاحة.
وشدد هجو على أنه لا يجوز معاقبة إنسان بسبب قرابته لشخص آخر أو انتمائه القبلي أو المناطقي، مطالباً بالكشف عن أوضاع المعتقلين، وضمان سلامتهم وحقوقهم القانونية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التعذيب أو الاعتقال التعسفي، معتبراً أن ما يحدث للمدنيين في النيل الأزرق ينافي القانون الإنساني وكرامة الإنسان.

and then