المفوضية السامية لحقوق الإنسان: الضغوط الدولية بشأن الأبيض أدت إلى آثار إيجابية

نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان -8 سبتمبر 2026- جنيف- الأمم المتحدة

نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان -8 سبتمبر 2026- جنيف- الأمم المتحدة

جنيف – 8 سبتمبر 2026 – راديو دبنقا

قالت نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، اوا دابو، إن الضغوط الدولية حول الأبيض كان لها  تأثير إيجابي مؤقت، لكن الوضع لا يزال حرجاً.

وأوضحت  أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان وثقت  ما لا يقل عن 1120 وفاة مدنية نتيجة هجمات الطائرات المسيرة في السودان خلال الست أشهر الأولى من عام 2026  وتمثل هذه الوفيات 80% من إجمالي وفيات المدنيين الموثقة، واشارت إلى تراجع الهجمات في يوليو بسبب الضغوط الدولية.

وأكدت أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع تتنافسان للسيطرة على طرق الإمداد الأساسية التي تربط شمال كردفان والأبيض والخرطوم. مشيرة إلى أنه في أغسطس، استؤنفت العمليات الهجومية البرية جنوباً وشرقاً، مما قيد إمدادات المياه بشكل كبير.

واشارت إلى أن المدنيين الفارين من الصراع المكثف يتجهون إلى الأبيض، حيث يواجهون نقصاً في الموارد وارتفاعاً في انعدام الثقة تجاه الوافدين الجدد.كما يتعرص العاملون في المجال الإنسان لأعمال عدائية مستمرة، ونبهت إلى التوسع الجغرافي للعنف ليشمل جنوب كردفان والنيل الأزرق وشمال دارفور.

وأكدت أن المدنيين يواجهون القتل خارج نطاق القانون، العنف الجنسي والجسدي، الاحتجاز التعسفي، الاختطاف، النهب.

ونبهت كذلك إلى توترات مجتمعية مستمرة يغذيها خطاب الكراهية، وفي بعض المناطق يقوم قادة قوات الدعم السريع بتأجيجها وتغيير التحالفات، مما يزيد من حدة العنف بين المجتمعات.

تحقيقات وطنية

من جانبها قالت النائب العام لجمهورية السودان ورئيس اللجنة الوطنية للتحقيق، انتصار عبدالعال،  إن اللجنة قطعت شوطا في رصد وجمع الأدلة المتعلقة باعتداءات الدعم السريع

وأوضحت أن التحقيقات تركز  على الهجمات باستخدام “المسيرات الاستراتيجية” واستهداف المرافق الحيوية والمدنيين. واعتبرتها أعمال إرهابية” و”خروقات وجرائم وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني”.

وقالت إن الأهداف الرئيسية للهجمات تمثلت في المرافق الصحية، والبنية التحتية والخدمات، والمراكز المدنية، والمقابر

وأكدت أن االاستهداف شمل الأحياء السكنية، الأندية، الفنادق، البنوك، المصانع، المحلات التجارية.

Welcome

Install
×