(الخماسية) :زيارتنا غدا للخرطوم تشاورية وللاستماع لتقييمات الأطراف السودانية

(الخماسية) :زيارتنا غدا للخرطوم تشاورية وللاستماع لتقييمات الأطراف السودانية

لورانس كورباندي (Lawrence Korbandy) المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد - IGAD) إلى السودان. وعضو الالية الخماسية لسلام السودان - تصوير :راديو دبنقا (ارشيف)

أمستردام :7 سبتمبر 2026: راديو دبنقا
تصل الخرطوم يوم غد الثلاثاء مجموعة الخماسية الدولية المعنية بسلام السودان التي تضم (الاتحاد الأفريقي، و الايقاد ، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) في زيارة تمتد حتي الخميس 10 سبتمبر2026 وهي الاولي من نوعها للسودان

وقال الخماسية في بيان لها يوم الاثنين ان الزيارة للخرطوم غدا الثلاثاء تهدف إلى إجراء مشاورات سياسية مباشرة مع الأطراف السودانية المعنية على أرض الواقع. واوضح البيان ان مجموعة الخماسية ستستمع خلال الزيارة الى تقييمات الوضع الراهن، وستتبادل الآراء حول عملها المنجز حتى الآن

واشار البيان الى الاتصالات التي اجرتها المجموعة الخماسية مع الأطراف السودانية المعنية، السياسية والمدنية، بهدف إرساء مسار سياسي شامل لتحقيق حكومة مدنية ديمقراطية.

واشار البيان الى تواصل المجموعة الخماسية في الاشهر الاخيرة مع الأطراف السودانية المعنية، السياسية والمدنية، بهدف إرساء مسار سياسي شامل لتحقيق حكومة مدنية ديمقراطية.

واكد البيان بقاء المجموعة الخماسية على تنسيق وثيق مع مجموعة الرباعية (الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة) وشركاء دوليين آخرين للمساعدة في دفع مسار سياسي متماسك وقابل للتطبيق نحو السلام في السودان.

وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالسودان بيكا هافيستو وصل الخرطوم في وقت سابق واجري مشاورات مع المسؤولين في الخرطوم حول تدابير خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين والتقي في هذا الخصوص برئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء بالاضافة الى رئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي ورئيس حركة العدل والمساواه الدكتور جبريل ابراهيم

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المبعوث الشخصي بيكا هافيستو سينضم في الخرطوم إلى الشركاء في المجموعة الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، لعقد سلسلة من الاجتماعات، حيث سيقومون بتبادل وجهات النظر مع الأطراف المعنية الرئيسية حول المشهد السياسي الراهن، بما في ذلك المبادرات والمقترحات الأخيرة الرامية إلى دفع عجلة الحوار السوداني-السوداني.

وقال دوجاريك: “نواصل التأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية تفاوضية لهذا النزاع تعكس التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني”.

وأكد أن المبعوث الشخصي سيواصل التواصل مع طيف واسع من الأطراف السودانية، سواء من داخل البلاد أو خارجها، لتحديد أفضل السبل لدعم عملية سياسية شاملة ومستدامة، يقودها السودانيون وتكون بملكية سودانية، وذلك بهدف تحقيق سلام دائم في السودان.

Welcome

Install
×