عرمان يرحب بتصرحات البرهان حول ابتعاد الجيش عن الاسلاميين وعدم مشاركة ( الوطني) في الحوار

عرمان يرحب بتصرحات البرهان حول ابتعاد الجيش عن الاسلاميين وعدم مشاركة ( الوطني) في الحوار

ياسر عرمان : باريس 17 ابريل 2024 مصدر الصورة : راديو دبنقا

أمستردام : 10 أغسطس 2026: راديو دبنقا

قال ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية (التيار الثوري ) ان التصريحات الجديدة من قائد الجيش الفريق أول برهان ورئيس هيئة الأركان العطا حول ابتعاد الجيش عن الاسلاميين وعدم مشاركة المؤتمر الوطني في الحوار يجد الترحيب ويقرب المسافة بين الجيش وقوى الثورة والتغيير، وهي نقطة جديدة للالتقاء والوصول لمقاربة شاملة لقضية الحرب والسلام المستدام.

وأضاف عرمان في مقال نشر يوم الاثنين ( لأول مرة يتجه الجيش نحو طرح سياسي وحوار مع بعض الأطراف المقربة منه والتي تشاركه الحرب والطعام، ولم يمد يده نحو خصومه بل يضع الشروط للمخالفين له، خصوصاً القوى المناهضة للحرب ) .

حوار الجيش

واوضح ان الجيش ( صمم حواره قبل ان يجتمع بالمختلفين معه، وحدد الزمان والمكان كأنه يرمي لجذب مزيد من القوى نحو الحرب، وحواره غير مرتبط بوقف الحرب) . وواصل عرمان ان حوار الجيش مرتبط بالتقدم الذي حققه في الميدان ( وهو تقدم فعلي لكنه هش، فقد كسب الجيش معارك مهمة ولكنه لم يكسب الحرب . )

اطراف اقليمية قريبة وبعيدة

واكد عرمان ان الحرب نفسها بها اطراف اقليمية قريبة وبعيدة تحتاج لمقاربة متكاملة داخلية وخارجية تعبر بالسودان نحو سلام مستدام وتُخرج الجيش من الحروب وتتجه نحو المهمة الأصعب لبناء جيش واحد يحتكر اداوات العنف في اطار مدني ديمقراطي.

المقاربة المتكاملة تستدعي الحوار مع الدعم السريع

وأوضح عرمان ان المقاربة المتكاملة تستدعي الحوار مع الدعم السريع وان طال القتال. واضاف في هذا الخصوص (لا يمكن ان تكون مقاربة الجيش متكاملة دون ربطها بوقف وانهاء الحرب ومخاطبة الكارثة الانسانية والحوار مع الدعم السريع وحلفائه والوصول لهدنة إنسانية، من غير ذلك ستكون جزئية ومعلقة على مشاجب الحرب.)

انهاء اختطاف الدولة من قبل الاسلاميين شرط رئيسي للاستقرار والتنمية

وأضاف (أجد نفسي من المؤمنين بالحوار المباشر مع الجيش على أسس ومبادئ واضحة تقود لمقاربة متكاملة وسلام مستدام ولا تقبل بالحلول الهشة، والمقاربة المتكاملة نعني بها تلك المقاربة التي تربط بين مخاطبة الكارثة الإنسانية ووقف الحرب ومخاطبة جذورها حتى تكون هذه الحرب هي آخر الحروب.) واكد ان المقاربة المتكاملة لن تكافئ الإسلاميين على حروبهم منذ عام ١٩٨٩، واختطافهم للدولة ومؤسساتها بل تستدعي محاسبتهم على جرائمهم وعلى رأسها تعددية الجيوش والمليشيات، وامتطائهم لظهر الجيش.
واكد ان انهاء اختطاف الدولة من قبل الاسلاميين شرط رئيسي للاستقرار والتنمية وبناء الجيش والدولة المدنية.

لماذا لا يجتمع الجيش مباشرة مع القوى المناهضة للحرب

وطالب عرمان الجيش ان يستفيد من رغبة الشعب وقوى الثورة في بناء جيش واحد غير مسيس ومهني ويطرح مقاربة متكاملة. وتابع قائلا ( لماذا لا يجتمع الجيش مباشرة مع القوى المناهضة للحرب في مكان محايد من قوى إعلان المبادئ وتضم صمود وكذلك الجذريين وحركات الشباب والنساء والمقاومة في اطار الدعوة من الخماسية والرباعية ومناقشة الوصول لمقاربة متكاملة توقف وتنهي الحرب وتخاطب الكارثة الانسانية مع اجراءات لتهيئة المناخ والوصول لسلام مستدام.)

Welcome

Install
×