الخماسية تعقد اجتماعاً تشاورياً جديداً في أديس أبابا وسط مقاطعة قوى إعلان المبادئ
جانب من مشاورات اديس أبابا التي نظمتها اللجنة الخماسية في الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026- وسائل التواصل
أديس أبابا- 29 يوليو 2026- راديو دبنقا
أعلنت قوى إعلان المبادئ وتحالف “صمود” مقاطعة الاجتماعات التشاورية التي دعت إليها الآلية الخماسية في أديس أبابا؛ بسبب الخلل الإجرائي في توجيه الدعوات، وتجاهل الآلية لملاحظاتهما السابقة وطلبات عقد اجتماع لتقييم وتصحيح مسار العملية السياسية، إضافة إلى الانفراد بالترتيبات وتجاوز مقترح تشكيل لجنة تحضيرية سودانية تضمن الملكية الوطنية الكاملة للعملية السياسية واختيار أطرافها وأجندتها.
وأوضحت قوى إعلان المبادئ السوداني أنها تلقت بتاريخ 27 يوليو 2026 دعوة صادرة عن الآلية الخماسية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد)، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي)، للمشاركة في اجتماع يُعقد بمقر مفوضية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا يوم 31 يوليو 2026، وُصف بأنه “لقاء استكشافي لتشكيل اللجنة التحضيرية”.
وعابت على الدعوة تقديمها باسم “منصة إعلان نيروبي”، مبينة أن الدعوة وردت موجهة إلى ما سُمّي بـ”منصة إعلان نيروبي”، بينما تؤكد قوى إعلان المبادئ السوداني أن إعلان نيروبي ليس تحالفاً سياسياً أو تنظيماً قائماً بذاته، وإنما هو إطار تنسيقي بين مكوناته المختلفة من القوى المدنية والديمقراطية الرافضة للحرب بما يشكل كتلة وازنة.
وأكدت قوى إعلان المبادئ السوداني أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تفضي إلى وقف الحرب، واستعادة النظام الدستوري، وإقامة نظام ديمقراطي مستدام، ويجب أن تكون عملية سودانية الملكية والإرادة، يتولى السودانيون من خلالها تحديد أطرافها، وصياغة أجندتها، ورسم مساراتها. كما أكدت أن الدعوة، بصيغتها الحالية، لا تعالج القضايا الأساسية اللازمة لإطلاق عملية سياسية جادة، شاملة، شفافة وذات مصداقية.
وشددت على استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التابعة له وواجهاتهما، على أن تتولى القوى السودانية عبر عملية تشاورية سودانية خالصة تشكيل لجنة تحضيرية للمهام الآتية: تحديد أطراف العملية السياسية، تحديد أجندة العملية السياسية، الاتفاق على مكان وزمان انعقاد الاجتماعات، وتحديد دور المجتمعين الإقليمي والدولي بوصفهما مسهّلين وداعمين، مع ضمان الملكية السودانية الكاملة للعملية السياسية.
مشاركة الكتلة الديمقراطية
وفي المقابل، أعلن القيادي مبارك أردول مشاركة وفد الكتلة الديمقراطية في هذه المشاورات بمقر الاتحاد الأفريقي، موضحاً أن الكتلة تشارك وهي تحمل قضايا الوطن وتطلعات الشعب والانتصارات الميدانية للقوات المسلحة والقوات المشتركة، مع التأكيد على أن العملية السياسية ملك للسودانيين ويجب أن تنطلق مستقبلاً من داخل السودان بعيداً عن الوصاية، مكرراً موقف الكتلة الثابت باشتراط فك ارتباط المكونات المدنية في تحالف “تأسيس” بقوات الدعم السريع، وإنهاء الكيانات الموازية، وإدانة الانتهاكات ضد المدنيين.
كما أعلن موسى محمد أحمد، رئيس مؤتمر البجا القومي، مشاركته في الاجتماع.


and then