الكتلة الديمقراطية : تحركاتنا الخارجية جاءت تنفيذاً لموجهات مؤتمر بورتسودان

اجتماع الكتلة الديمقراطية في الخرطوم -19 يوليو 2026- إعلام الكتلة

اجتماع الكتلة الديمقراطية في الخرطوم -19 يوليو 2026- إعلام الكتلة

الخرطوم: 20 يوليو 2026: راديو دبنقا

أكدت الكتلة الديمقراطية في اجتماعها أمس في الخرطوم برئاسة جعفر الميرغني أن تحركاتها الخارجية في القاهرة واديس ابابا وبروكسل وأوسلو جاءت تنفيذًا لموجهات مؤتمر بورتسودان وتحظى بتأييد مكوناتها.

. ورحبت بالحوار سوداني–سوداني شامل لا يستثني أحدًا.وشددت الكتلة  على الدور المحوري للقوى السياسية في العملية السياسية ورحبت بالدور الدولي والإقليمي المسهّل والداعم، بما يحترم السيادة والإرادة الوطنية.

وأشارت إلى ضرورة مواصلة التواصل والتنسيق مع القوى السياسية والوطنية لتعزيز التوافق الوطني.

وأكدت ضرورة العمل من أجل إنهاء الحرب وتحقيق سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته.

و وأكد الاجتماع  على تماسك الكتلة الديمقراطية ووحدة صفها وتجاوز التباينات بالتوافق طالبت  الإسراع في تفعيل مؤسسات وهياكل الكتلة وفق مخرجات مؤتمر بورتسودان.

محلل سياسي: الكتلة الديمقراطية والجيش يفتقدان للمشروع الوطني

​من جانبه يرى الكاتب والمحلل السياسي قرشي عوض في تصريحات لراديو دبنقا تعليقاً على بيان تحالف الكتلة الديمقراطية أن التحالف يعيش حالة من التنازع بين الانخراط في مشروع داخلي متمحور حول الجيش السوداني وبين تلبية المطلوبات الدولية والإقليمية المطروحة عبر المبادرات المختلفة مبيناً أن الكتلة تخشى صياغة مستقبل السودان بمعزل عنها مما سيفقدها أي تأثير سياسي ، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الأزمة الحقيقية التي تواجه الجيش وحلفاءه تكمن في خوض الحرب بلا مشروع سياسي وطني والسعي لإعادة الدولة بشكلها القديم قبل سقوط نظام البشير وهي دولة دينية تفتقر للمواطنة ولا تحظى بحضور إقليمي أو دولي كما أكد أن الكتلة الديمقراطية تفتقد بدورها لمشروع وطني جامع يلتف حوله السودانيون.

​وعلى الجانب الآخر وصف عوض مشروع قوات الدعم السريع بأنه مشروع دولي متكامل تدعمه إسرائيل والإمارات وإثيوبيا بهدف السيطرة والاستحواذ على موارد السودان وموانئه الاستراتيجية معتبراً الدعم السريع مجرد أداة تنفيذية تقاتل من أجل مشروع محمي من هذه الدول التي تمدها بالسلاح لحفظ التوازنات ومنع هزيمتها واختتم عوض حديثه بالقول إن أي خطاب يحاول إعادة سردية الدولة القديمة سيصطدم بالرفض الشعبي الحتمي لأن النظام البائد أسقطته ثورة شعبية واضحة ولأن الحكومات المتعاقبةمنذ الاستقلال عجزت عن وضع حلول جذرية للأزمة السودانية المستمرة.

Welcome

Install
×