حديث اليوم | 15-7-2026
في خطوة لافتة تعكس تشديد الرقابة على القطاع المصرفي، أصدر بنك السودان المركزي حزمة من الإجراءات الإدارية والرقابية بحق عدد من المصارف والعاملين فيها، شملت إيقاف بعض المصرفيين عن مزاولة أعمال الصادر والوارد، وإنهاء خدمة عدد من الموظفين، وإحالة آخرين إلى التحقيق، في إطار تعزيز الانضباط والحوكمة وحماية سلامة الجهاز المصرفي.
لكن ما هي الخلفيات التي دفعت إلى هذه القرارات؟ وما تأثيرها على أداء القطاع المصرفي وحركة التجارة الخارجية؟ وهل استندت هذه الإجراءات إلى السلطات القانونية التي يمنحها قانون بنك السودان المركزي والقوانين المنظمة للعمل المصرفي؟ وما هي الضمانات القانونية المكفولة للعاملين والمصارف المتضررة، بما في ذلك حق التظلم والاستئناف والإجراءات الواجبة قبل توقيع الجزاءات؟ وهل تمثل هذه الخطوات بداية لمرحلة جديدة من الرقابة والمساءلة داخل الجهاز المصرفي السوداني؟
للإجابة عن هذه التساؤلات، نستضيف في حلقة اليوم الخبير المصرفي الأستاذ عبد اللطيف علي إبراهيم، للحديث عن الأبعاد الاقتصادية والقانونية لهذه القرارات، وانعكاساتها على القطاع المصرفي وثقة المتعاملين فيه.


and then