مقتل طفلين في هجوم بطائرة مسيّرة على الدلنج

مباني محلية الدلنج- وسائل التواصل

مباني محلية الدلنج- وسائل التواصل

الدلنج – 2 يوليو 2026: راديو دبنقا

قُتل طفلان وأُصيبت والدتهما وآخرون بجروح في قصف بطائرة مسيّرة على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مساء أمس.

وقالت مصادر من المدينة إن القصف جرى مساء أمس بسبعة صواريخ من طائرة مسيّرة، وأشارت إلى تضرر منازل في المدينة جزئيًا.

وظلت مدينة الدلنج تتعرض لقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيّرة من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو بصورة مستمرة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وفي مايو الماضي تمكنت القوات المسلحة من فك الحصار عن مدينة الدلنج بعد سيطرتها على منطقة التكمة، ورغم ذلك لم تتمكن القوات من تأمين الطريق بشكل كامل.

تفاقم الأوضاع

تواجه مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان أزمة صحية حادة مع استمرار تداعيات الحرب وتوقف عدد من المرافق الصحية عن الخدمة.

وأدت ندرة الأدوية ومغادرة معظم الأطباء والكوادر الطبية المدينة إلى تفاقم الأوضاع فيها.

من جهة أخرى، كشف تقرير لمجموعة الحماية في جنوب كردفان، التي تضم عددًا من المنظمات والوكالات الأممية والدولية، عن تصاعد مستمر في وتيرة المواجهات والهجمات على مدينة الدلنج.

وبحسب التقرير، فإن ما لا يقل عن 100 مدني قُتلوا بالمدينة منذ فبراير الماضي، منهم 35 مدنيًا قُتلوا منذ بداية أبريل فقط، بينما أُصيب أكثر من 25 آخرين نتيجة القصف المدفعي العشوائي والضربات الجوية المستمرة التي تستهدف الأحياء السكنية دون سابق إنذار.

ويُقدَّر عدد السكان داخل الدلنج حاليًا بأكثر من 37 ألف شخص، إضافة إلى نحو 14 ألف نازح حديثًا من المناطق المجاورة.

وتشير المجموعة إلى أنه على الرغم من التخفيف الجزئي للحصار في وقت سابق في فبراير الماضي، والتحسن المؤقت بعد تخفيف عزلة المدينة، فإن الوضع العام واصل التدهور مجددًا، ولا يزال المدنيون عرضة للعنف المستمر، مع عودة ظروف تشبه الحصار، تشمل قيودًا صارمة على الحركة، وانعدام الأمن على الطرق، ونقص تدفق السلع والخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.

Welcome

Install
×