مصرع لاجئة سودانية في شرق تشاد ومنظمات تكشف عن تراجع التمويل الإنساني
لاجئات سودانيات في معسكر قاقا يحملن مساعدات إنسانية جرى توزيعها في المعسكر-وسائل التواصل
شرقي تشاد: 2 يوليو 2026: راديو دبنقا
لقيت لاجئة سودانية مصرعها في بمخيم قاقا للاجئين السودانيين بشرق تشاد جراء صاعقة رعدية مساء الثلاثاء.
وقال لاجئ من المعسكر لراديو دبنقا إن المعسكر شهد مساء الثلاثاء أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح عاتية وأشارإلى تعرض اللاجئة إلى الصاعقة الرعدية أثناء خروجه لجلب مياه الشرب حيث دفنت أمس الأربعاء صلاة المغرب بمقبرة المعسكر.
من جهة أخرى شهد المعسكر توترات بسبب العثور على جثة أحد المواطنين التشاديين بالقرب منه، فيما رجح لاجئين إن الجثة نقلت من مكان آخر.
واتهم أحد اللاجئين مواطنين تشاديين بقطع الإمداد المائي كليا عن المعسكر بسبب إتلاف متعمد إحتجاجا على العثور على جثة الشاب وأشار أيضا إلى غياب عدد كبير من المواطنين خاصة الذين يسكنون قرية الشاب القتيل من سوق المخيم مما أدى إلى إختفاء بعد الأصناف من السوق .
المجلس النرويجي يحذر
حذّر المجلس النرويجي للاجئين من التداعيات الخطيرة للتراجع الحاد في التمويل الإنساني، مؤكدة أن انخفاض الدعم لا ينعكس في شكل أرقام وإحصاءات فحسب، بل يترجم إلى معاناة يومية يعيشها آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب.
وقالت مسئولة وحدة الاعلام بالمجلس السيدة تريل اسكارستين في تصريح صحفي إن الانخفاض الكبير في التمويل خلال العام الماضي، مع استمرار التوقعات القاتمة لهذا العام، أدى إلى عجز المنظمات الإنسانية عن توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين في شرق تشاد، حيث يعيش آلاف الأشخاص في ملاجئ بدائية لا تتجاوز كونها هياكل من العصي والأقمشة.
شهادات
واستشهدت المسؤولة بقصة لاجئة سودانية تُدعى “نضال”، فرت من الحرب إلى تشاد برفقة أطفالها الأربعة، بينهم رضيع، بعدما فُصلت عن زوجها داخل السودان بسبب النزاع. وأوضحت أن الأسرة تمكنت من إقامة مأوى مؤقت من مواد بسيطة، إلا أن الرياح تخترق المأوى بسهولة، فيما تعيش الأم في قلق دائم على مستقبل أطفالها.
وأضافت أن نقص التمويل لا يقتصر على غياب المأوى اللائق، بل يحرم الأطفال أيضاً من التعليم ومن المساحات الآمنة التي تساعدهم على التعافي من الصدمات النفسية التي خلفتها الحرب في السودان.
وأكدت أن القرارات المتعلقة بتمويل الاستجابة الإنسانية، والتي تُتخذ بعيداً عن مخيمات اللاجئين، تترك أثراً مباشراً على حياة آلاف الأسر وقدرتها على إعادة بناء حياتها بعد النزوح، داعية الحكومات والجهات المانحة إلى مراعاة الأثر الإنساني لهذه القرارات وزيادة الدعم المخصص للاستجابة الإنسانية، كما حثت الأفراد القادرين على التبرع أو التأثير عبر أصواتهم الانتخابية على دعم الجهود الإنسانية لصالح اللاجئين.


and then