مقتل 9 أشخاص في قصف بمسيّرات على كردفان.. وهجوم جديد على بحري
المضادات الأرضية تتصدى لمسيرة في بحري -9 يونيو 2026- وسائل التواصل
الدلنج – سودري – بحري، 10 يونيو 2026 – راديو دبنقا
قُتل خمسة عسكريين على الأقل في قصف بطائرة مسيّرة شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان أمس.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صور العسكريين الخمسة، وهم: رمضان حسب الله جنقول، محمد العشا، عامر أحمد حملون، عبد الرحمن عمر محمد تكر، ويعقوب كدفور.
وتواصل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو القصف المدفعي وبالطائرات المسيّرة على الدلنج بصورة متكررة، ما يؤدي إلى سقوط قتلى من العسكريين والمدنيين.
وفي الأثناء، اتهمت جهات عديدة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بتدمير جسر على طريق الدلنج – كادوقلي، فيما حذرت الأمم المتحدة من أن يؤدي ذلك إلى عرقلة تحركات المدنيين والمساعدات الإنسانية خلال فصل الخريف.
مقتل أربعة مدنيين
وفي شمال كردفان، كشفت مجموعة محامي الطوارئ عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة شخص آخر بجروح، أمس، في هجوم بطائرة مسيّرة تابعة للجيش على منطقة عديد راحة بمحلية سودري بولاية شمال كردفان.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات فقط من هجوم آخر وقع مساء اليوم السابق واستهدف مركبتين مدنيتين في المنطقة ذاتها، في تصعيد متواصل للهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية.
وأسفر الهجوم عن مقتل كل من: بكري بلة حسين، عبد المحمود عيسى، موسى علي جرجير، وبلة بلل عجيل.
وأدانت مجموعة محامي الطوارئ هذا الهجوم، معتبرةً أن تكرار الضربات على المناطق المدنية خلال فترات زمنية متقاربة يمثل استخفافاً خطيراً بحياة المدنيين وسلامتهم. وأكدت أن استمرار هذه الهجمات، في ظل غياب أي إجراءات فعالة لحماية السكان، يفاقم المخاطر التي يواجهها المدنيون يومياً، ويستوجب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية.
هجوم على بحري
وفي ولاية الخرطوم، جددت قوات الدعم السريع شن هجوم بطائرات مسيّرة على شمال بحري مساء أمس، بعد ساعات من استهداف أم درمان بهجوم مماثل. ولم يتسنَّ لراديو دبنقا معرفة حجم الخسائر.
وكانت مصادر عسكرية قد أعلنت التصدي للطائرة المسيّرة وإسقاطها، دون أن تنشر صوراً لذلك، فيما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للصواريخ التي استُخدمت في التصدي للمسيّرة.
إدانة لتدمير جسر أردمتا
من جهة أخرى، أدان مجلس تنسيق غرف طوارئ غرب دارفور القصف الذي استهدف كبري أردمتا بواسطة الطيران المسيّر، أمس الثلاثاء، والذي أدى إلى تدمير جزئي للكبري وتعطيل حركة المواطنين والبضائع والإغاثة، متسبباً في أضرار مباشرة على حياة المدنيين ومصالحهم اليومية.
وقال المجلس إن كبري أردمتا يُعد المنفذ الوحيد والحيوي الذي يعبر عبره المواطنون والبضائع والمساعدات الإنسانية إلى ولايات دارفور وكردفان، ويربط شرق وغرب مدينة الجنينة، كما يمثل شرياناً أساسياً للحركة والتنقل وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يجعل استهدافه مساساً مباشراً بمصالح المدنيين وسبل عيشهم.


and then