حميدتي يتهم الحركة الإسلامية بتهديد الإقليم بأكمله
محمد حمدان دقلو حميدتي قائد قوات الدعم السريع- مايو 2026-إعلام الدعم السريع
أمستردام: 27 مايو 2026 – راديو دبنقا
دعا الفريق محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة تأسيس، دول الجوار والمجتمع الدولي إلى دعم المشاريع السياسية الهادفة لبناء السودان الجديد، والوقوف إلى جانب الشعب في معركته ضد ما وصفه بـ”المشروع الإرهابي للحركة الإسلامية” الذي هدد الإقليم بأكمله.
وقال في كلمة مصورة بمناسبة عيد الأضحى إن رؤية تحالف السودان التأسيسي تتجاوز إيقاف الحرب إلى مشروع وطني شامل يعالج الجذور التاريخية للأزمة السودانية، بما يشمل قضايا الحكم والعدالة وتقاسم السلطة والثروة والتنمية المتوازنة.
وأوضح أن رؤية السودان الجديد تستند إلى مؤسسات دولة مهنية وقومية وشفافة ومسؤولة، ودولة مواطنة متساوية وسيادة قانون، مع صون التنوع كمصدر قوة. وأكد أن هذه الحرب لن تنال من إرادة الشعب في الحرية والسلام والعدالة.
وشن حميدتي هجومًا عنيفًا على الحركة الإسلامية والقوات المسلحة، متهمًا إياها بإشعال الحرب الدائرة واختطاف الدولة لعقود، وتحويل السودان إلى ساحة للاستبداد والفساد والحروب والانقسامات.
وقال إن المعركة الحالية ليست معركة سلطة أو صراعًا على مواقع، بل هي معركة مصير تاريخي بين مشروعين متناقضين: مشروع يريد السودان رهينًا للاستبداد والعنف والفساد، ومشروع وطني كبير لإعادة تأسيس الدولة السودانية على قواعد الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية والسلام المستدام.
وأضاف أن المشروع الأول يدافع عما وصفه بـ”جيش الحركة الإسلامية” الذي كان أداة للقهر والتدمير، بينما المشروع الوطني الثاني لا يمكن تحقيقه إلا ببناء جيش سوداني وطني جديد، مهني وقومي يتجاوز الحواجز الجهوية والعنصرية، ويكون ولاؤه للوطن وحده.
أولويات
وأشار إلى أن معالجة قضايا النازحين واللاجئين تمثل أولوية، مؤكدًا أن معاناتهم تسكن الضمير الوطني وأن قضيتهم أولوية قصوى حتى عودتهم آمنين إلى ديارهم.
ووعد باستمرار الجهود لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، معربًا عن أمله في أن يكون العيد القادم في البيوت العامرة لا في مخيمات النزوح، متعهدًا بتوفير الغذاء والماء والخدمات.
وأكد أن الحرب لن تكون قدرًا أبديًا على السودان، وأن الحرية والسلام قادمان لا محالة، مجددًا العهد بالعمل حتى يتحقق السودان الجديد: الحر، الديمقراطي، الموحد، الذي لا مكان فيه للإرهاب أو الاستبداد أو التمييز، وأن المجرم والخائن لا قبيلة لهما.


and then