القوات المسلحة تعلن صد هجوم بالنيل الأزرق واتهامات من الحركة الشعبية باستهداف المدنيين
قوة من الجيش في النيل الأزرق -مايو 2026-صفحة القوات المسلحة على فيسبوك
النيل الأزرق: 27 مايو 2026:راديو دبنقا
أعلنت القوات المسلحة تمكنها من السيطرة على أربع مناطق في ولاية النيل الأزرق أمس، وصدّ هجوم على منطقة البركة صباح اليوم الأربعاء. في المقابل، اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة الحلو الجيش باستهداف المدنيين في تلك المناطق، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفقدان 100 طفل، إضافة إلى إحراق منازل وأسواق.
وقال الرائد علي عوض علي المتحدث باسم الفرقة الرابعة مشاه في الدمازين إن قوات اللواء ١٣ مشاة التابع لقوات الفرقة الرابعة مشاة تمكن من السيطرة على مناطق أب دقلة ، أدي ، اشمبو ،أم شنقر يوم الإثنين موضحا إنهم كبدوا الدعم السريع وحلفاءهم خسائر كبيرة وتمكنوا من استلام عدد من المركبات القتالية بحالة جيدة وطاردت القوات حتى الحدود الدولية .
وتشهد مناطق جنوب النيل الأزرق معارك مستمرة بين القوات المسلحة من جهة، والحركة الشعبية وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، حيث سيطرت القوات المسلحة مؤخرًا على مناطق البركة، وخور حسن، وكرن كرن، والكيلي، إلى جانب مناطق أخرى، مواصلةً تقدمها نحو الكرمك.
وقالت القوات المسلحة، اليوم الأربعاء، إنها تمكنت من صدّ هجوم شنته قوات الدعم السريع على محطة البركة، وكبّدت القوات المهاجمة خسائر فادحة في الأرواح، كما استلمت عددًا من المركبات القتالية والمعدات.
اتهامات من الحركة الشعبية
في المقابل، قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان، في تعميم صحفي اطّلع عليه راديو دبنقا، إن القوات المسلحة هاجمت، يوم الأحد الماضي، منطقتي (أدي) و(أبو دقلة) بمقاطعة قيسان، على متن أكثر من (20) سيارة دفع رباعي محملة بالأسلحة.
وأوضحت أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المواطنين، وجارٍ إعداد الإحصائيات الأولية. كما اتهمت الجيش بحرق الأسواق والمحال التجارية، وتدمير مصادر المياه المحدودة التي يعتمد عليها المواطنون، إضافة إلى الصيدليات والمدارس والمراكز الصحية على قلتها.
وأشارت إلى أن أكثر من (100) طفل لا يزالون في عداد المفقودين، بعد فرارهم إلى الغابات والوديان لحماية أنفسهم، متهمةً الجيش باختطاف أعداد من المواطنين واقتيادهم إلى جهات مجهولة، بينهم نساء وأطفال. كما أدى الهجوم إلى تشريد كامل لسكان المنطقتين.
واتهمت الحركة الجيش أيضًا بنهب ممتلكات المواطنين والتجار والعاملين في التعدين التقليدي، مشيرةً إلى أنه انسحب عقب ارتكابه تلك الانتهاكات، محمّلًا بسياراته مقتنياتٍ قيّمة وكميات كبيرة من الذهب، إضافة إلى مبالغ مالية تُقدّر بمئات الآلاف من الدولارات.
وأوضحت الحركة أن منطقتي (أدي) و(أبو دقلة) تشهدان نشاطًا اقتصاديًا مهمًا، حيث تنشط فيهما عمليات التعدين التقليدي منذ سنوات، كما تمثلان مصدرًا اقتصاديًا رئيسيًا للإقليم وللمواطنين القادمين من مناطق متفرقة.


and then